شبكة لالش الاعلامية

من يجيب على صرخات النساء الايزديات المخطوفات

المراة الايزدية كانت دائما الضحية الاولى في تاريخ فرمات التي حلت على هذه الديانة العريقة التي تمتد جذورها الى العصور القديمة ، ففي كل فرمان كانت المرأة تتعرض للسبي والقتل والاغتصاب ،لذا على مر التاريخ المرأة الايزدية كانت تعيش في معاناة دائمة مع واقعها من اجل حماية نفسها وشرفها من ايدي اعداء الانسانية ، لم تبرز بعد ميان خاتون نساء كثيرات استطعن ان يثبتن نفسهن في ميان السياسية والادارة سواء قليلات مقارنة بعدد نساء اللاتي يحملن شهادات جامعية ، فيان دخيل المرأة الحديدية استطاعت ان تهز دول العالم بموقفها الذي سيذكره التاريخ عندما طالبت في البرلمان العراقي بكل ما تملكه من روح الانسانية ان يتم انقاذ الديانة الايزدية من ايدي قوات داعش الاجرامية خصوصا الاطفال والنساء الذي خطفوا على ايدي الدواعش الوحشية ويتم سبي وبيع النساء في سوق النخاسة ويتم اغتصابهم يوميا على ايدي وحوش الانسانية ، رغم كل مابذل من جهود  في انقاذ الايزدية  المحاصرين على الجبل وايواء مئات الالف من الاهالي في كوردستان الا انه لا يكفي فصرخات النساء الايزديات تعلو في فنادق موصل وبيوت تلعفر لانقاذ اجسادهم من وحوش الانسانية فما من مجيب مرة اكثر من شهر على تواجدهن بين ايدي الوحوش ولا احد يستغيث بهن ،تبا لهذه المؤتمرات والجلسات التي تعقد ويتم التماطل بها في الوقت الذي تنتهك حرمة النساء وتغتصب ولا مغيث ولا مجيب لصرخاتهم .

باكيزة عزو

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كريستينا صوايا: كاظم الساهر أعطى قيمة للمرأة..و”أنا مطلّقة بكلّ فخر”

Lalish Duhok

هدايا مزيفة لإعلامية خليجية تشعل غضب السعوديين.. والشرطة تقبض على مقدمها

Lalish Duhok

قصة أيقونة أميركية خلال الحرب العالمية الثانية

Lalish Duhok