شبكة لالش الاعلامية

الپيشمرگة تعلن عن تأمين اربيل من خطر “داعش” والموصليون يشكلون مجلسا لتحريرها

الپيشمرگة تعلن عن تأمين اربيل من خطر “داعش” والموصليون يشكلون مجلسا لتحريرها

شفق نيوز/ اعلنت وزارة الپيشمرگة في حكومة إقليم كوردستان، الخميس، عن أن خطر تنظيم “داعش” أبعد “تماما” عن مدينة أربيل،لافتة الى تسلمها كميات إضافية من الأسلحة الثقيلة ضمن المساعدات العسكرية الدولية، فيما ذكرت انباء من الموصل ان مجلسا عسكريا باسم (مجلس تحرير الموصل) يضم 10 فصائل مسلحة شكل لتوحيد المقاومة الشعبية ضد “داعش” وطرده منها.

وقال الناطق باسم وزارةالپيشمرگة العميد هلگورد حكمت، إن قوات الپيشمرگة أحرزت تقدما “كبيرا” في محور خازر، بحيث أبعد خطر “داعش” عن أربيل تماما، واستعادت السيطرة على 5 قرى شرق الموصل.

وبشأن وصول أسلحة ثقيلة إلى قوات الإسناد الأولى التابعة لوزارة الپيشمرگة، قال حكمت ان هذه القوات كانت تملك سابقا أسلحة ثقيلة، لكنها تسلمت الآن كميات إضافية من الأسلحة الثقيلة ضمن المساعدات العسكرية الدولية، مشيرا إلى أن هذه القوات تحركت بالفعل باتجاه جبهات القتال، من دون الإشارة إلى مواقع توجهها.

بدوره، قال أحد قادة قوات الإسناد الأولى المتمركزة على جبل “زرتك” شرق الموصل ان قوات الپيشمرگة وبعد قصف مكثف لكل المناطق الممتدة من قرية حسن شام وحتى مفرق الحمدانية، بدأت بهجوم واسع على تلك المنطقة واستطاعت أن تستعيد قرية حسن شام وعددا من القرى الأخرى، مضيفا أن “داعش” فقد الآن قوته الرئيسة الثابتة في تلك المناطق، وأصبح يعتمد الآن على قوته الجوالة، لكي لا تكون هدفا للطائرات الأميركية وقوات الپيشمرگة.

من جهته، قال مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني،سعيد مموزيني، إن قرية حسن شام تعد موقعا استراتيجيا، لأنها تشرف على جسر الخازر، وكانت قاعدة قوية لمسلحي “داعش” وكانوا يهاجمون منها إقليم كوردستان، مشيرا الى ان أهالي هذه القرية متحالفين مع “داعش” وأبناؤها يقاتلون في صفوفه.

واضاف مموزيني  ان “داعش” انسحب بعد هزيمته في خازر إلى داخل ناحية برطلة (35 كم غرب الموصل) وقرية شيخ أمير التابعة لها، مؤكدا أن خطر التنظيم أبعد “تماما” عن أربيل، بل حتى عن بلدة مخمور القريبة من الموصل.

من جانب آخر، ذكر ناشط مدني من الموصل، فضل عدم الكشف عن اسمه، أنه تم تشكيل مجلس عسكري من قبل 10 فصائل مسلحة معارضة لـ”داعش” تحت اسم (مجلس تحرير الموصل)، لتوحيد المقاومة الشعبية ضد التنظيم وطرده من المدينة، مبينا أن المجلس يتكون من حركة الضباط الأحرار وشباب الموصل، وسرايا الموصل، وثوار الموصل، وفصائل أخرى بدعم من مواطني المدينة.

وكان ارهابيو “داعش” قد سيطروا على اجزاء واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى مطلع شهر حزيران الماضي، بعد انسحاب مفاجئ للقوات الامنية العراقية منها، ثم تمددوا الى داخل بعض المناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد كانت قوات الپيشمرگة الكوردية قد دخلتها بحجة حمايتها من هجمات الارهابيين كسنجار وزمار ومخمور والكوير قبل ان تتمكن قوات الپيشمرگة من اعادة السيطرة على قسم منها وتواصل السعي لاستعادة القسم الاخر بدعم جوي من الطيران الامريكي والعراقي.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الاحزاب الكوردستانية تطالب القيادة الكوردية بموقف من خوض الانتخابات بكركوك

Lalish Duhok

بغداد: لا صفقة بشأن أنظمة أس-400

Lalish Duhok

17 استثناءً في قانون العفو العام

Lalish Duhok