“داعش” يسيطر على 19 مركزاً ونادياً رياضياً بالموصل ورياضيون يطالبون بتحريرها عاجلاً
السومرية نيوز/ بغداد: لم تكن المراكز والأندية الرياضية في حال أفضل من المباني العسكرية والحكومية الأخرى في المناطق التي فرض تنظيم “داعش” سيطرته عليها، وفيما أعلنت وزارة الرياضة والشباب عن سيطرة التنظيم في الموصل وحدها على نحو 19 مركزاً ونادياً رياضياً وغياب الإحصائيات الدقيقة في الانبار وصلاح الدين، طالب صحفيون رياضيون بتحرك عاجل لتحرير هذه المراكز وإعادة السيطرة الأمنية عليها.
وقال المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة احمد الموسوي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “عناصر داعش قاموا باستغلال المنشآت الرياضية والأندية ومراكز الشباب في الموصل أما في محافظة صلاح الدين فالنسبة أقل”.
وأضاف الموسوي أن “أكثر من 15 مركزاً رياضياً ونحو اربعة نوادي رياضية باتت تحت سيطرة التنظيم”، لافتاً الى أنه “لا يوجد احصائية دقيقة لعدد ما سيطر عليه التنظيم في الانبار وصلاح الدين”.
وبين الموسوي أن “الموصل هي الاكثر تأثراً بذلك إذ افتقدنا بسبب ذلك مشاركة اخواننا في الموصل صاحبة المنتديات والأندية والتاريخ الرياضي الكبير”، مشيراً الى أنه “لا يوجد مركز رياضي أو نادي تم تهديمه لكن تم استغلال معظم الاندية والمراكز من قبل المسلحين”.
من جانبه، قال الصحفي الرياضي حمزة القريشي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إنه “يجب ان يكون هناك عمل دؤوب وإستراتيجية لاحتضان الرياضة والرياضيين في هذه المحافظات من أجل ان لا تندثر”.
وطالب القريشي بـ”ضرورة التحرك العاجل لتحرير هذه المراكز من قبل مسلحي داعش وإعادة السيطرة عليها من قبل القوات الأمنية”.
الى ذلك، قال الصحفي الرياضي بلال زكي في حديث لـ”السومرية نيوز”، “نشاهد اليوم انطلاق دوري الدرجة الاولى فيما يعاني في المنطقة الغربية من الكثير”، موضحاً أن “هناك تأجيلات كثيرة حدثت في المباريات كما غاب أكثر من فريق عن الحضور بسبب الجانب الامني”.
وبين زكي أنه “يجب ان يكون هناك تنسيق بين وزارة الشباب ومجلس الوزراء مع وزارتي الدفاع والداخلية في سبيل مسك المنشآت الرياضية في المناطق التي يتم تحريرها”.
يذكر أن مدينة الموصل تخضع لسيطرة تنظيم “داعش” منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته “المتطرفة” على جميع نواحي الحياة في المدينة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
