شبكة لالش الاعلامية

زيارة المالكي المرتقبة لواشنطن: ملفات ساخنة تنتظر الحسم

زيارة المالكي المرتقبة لواشنطن: ملفات ساخنة تنتظر الحسم
بغداد/اور نيوز: تتوجه انظار المراقبين الى واشنطن لمتابعة اية اشارات محتملة عن الملفات التي سيبحثها رئيس الوزراء نوري المالكي مع الرئيس الاميركي باراك اوباما في اثناء زيارته الوشيكة الى واشنطن.

ويرى البعض في الزيارة المرتقبة مناسبة لتسجيل عدد من النقاط لصالح سياسة المالكي الإقليمية فيما يتوقع آخرون ان يسجل المالكي على المسؤولين الأميركان نقاط القصور المنهجي التي تجعل العراق غير قادر على مواجهة الاستحقاقات الأمنية الساخنة وخاصة في مجالين مهمين اولهما التسلح الأميركي للعراق وبرنامج تبادل المعلومات والمتابعة والتنسيق الأمنيين بخصوص التحركات الإقليمية للجماعات الإرهابية .

المصادر القريبة الى رئيس الوزراء العراقي تتوقع مناقشة اربعة ملفات اساسية  مشتركة تنتظر قراراً حاسماً يقع بعضها ضمن تطبيق اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة ويقع الآخر ضمن الأبعاد الإقليمية.

الملف الأول يتعلق بالشكوى العراقية من تلكؤ واشنطن في تنفيذ عقود التسلح العراقي من الولايات المتحدة، وخاصة ما يتعلق بصفقة الطائرات المروحية التي تعد حاسمة للغاية في خطط الحكومة العراقية لمواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة.

وكانت بغداد قد التقطت اشارات غير سارة من المؤسسات التشريعية الأميركية توحي بمراجعة القرار الأميركي او ابطاء تنفيذه لأسباب عملياتية او سياسية. وتشعر الحكومة العراقية بالقلق من اعاقة صفقة اخرى كبيرة هي صفقة الطائرات المقاتلة من نوع أف 16 المحسنة والبالغ عددها سبع وثلاثون طائرة مجدولة للتسليم نهاية عام 2014.

وكانت القيادة العسكرية العراقية قد لجأت الى ابرام صفقة مروحيات روسية مستعجلة للتصدي للتصعيد الكبير في عمل الجماعات الإرهابية، وفعلاً وصلت اول اربع طائرات من مروحيات ميل 35 الهجومية كمقدمة لـ 40 طائرة مماثلة خلال الأشهر المقبلة.

وتريد بغداد من واشنطن بحسب المصادر ذاتها، ان تسد الولايات المتحدة الثغرات الاستراتيجية في النظام الأمني العراقي المتمثل بنقص الغطاء الجوي وفقر العمليات الاستخبارية عن الجماعات الإرهابية التي تتمتع بمقدرة على التحرك الإقليمي لا تتوفر للقوات العراقية وايضاً ملء الفراغات الكبيرة في التغطية الرادارية وبالتالي الصاروخية اللازمة لحماية الأجواء العراقية في ظل تزايد التزامات العراق المحلية والإقليمية ولا سيما وسائل مراقبة اجواء العراق تجاه سوريا.

على الصعيد الأمني ايضاً تتطلع بغداد الى واشنطن لمتابعة الجهد الذي بدأته  في تبادل المعلومات عن تحركات الجماعات الإرهابية عبر الحدود الإقليمية وتريد ان تكون ضمن الشركاء المتشاركين في بحث الخيارات الأمنية . وتشعر بغداد ان واشنطن لم تعبر عن التزام كاف تجاه العراق في مجال التنسيق المخابراتي لمراقبة ومتابعة تحركات الإرهابيين، سيما ان العراق بحاجة ملحة الى غطاء صاروخي يؤمن الدفاع عن الأجواء العراقية في حال تمدد التهديدات الأمنية من سوريا الى العراق.

هذه الملفات الأمنية ستكون في مقدمة ما يبحثه المالكي في لقائه الرئيس اوباما، ولكنها ليست الملفات الوحيدة فالعراق يرى ان مبادرته السياسية في الشأن السوري تستحق ان تكون مركز البحث الدبلوماسي لرحلة ما قبل جنيف ـ 2 . وترغب بغداد من خلال التشاور مع واشنطن في ان يكون لها قول مسموع في الأزمة السورية لسببين اولهما انها ستكون اول المتأثرين بتطورات الأحداث الأمنية وثانيهما دفاعها عن المبادرة السياسية المعتدلة التي تريد تجنيب المنطقة المزيد من التوتر واعمال العنف المنفلتة. كما ستكون التطورات الايجابية على صعيد العلاقات بين إيران والولايات المتحدة موضع بحث بما يعزز دفع هذه التطورات نحو آفاق أكثر إيجابية.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

فالح العيساوي: أنباء سارة قريبأ من الفلوجة

Lalish Duhok

طالباني: تفجيرات الكرادة يجب أن تكون سبباً ليشعر السياسيون بالخجل

Lalish Duhok

مفوضية الانتخابات سترد على قرار رئاسة الاقليم خلال 48 ساعة

Lalish Duhok