شبكة لالش الاعلامية

“القاعدة الإسرائيلية في العراق”.. تفاصيل جديدة وتصريحات من تل أبيب تثير التكهنات (صورة)

“القاعدة الإسرائيلية في العراق”.. تفاصيل جديدة وتصريحات من تل أبيب تثير التكهنات (صورة) 

أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية إلى أن تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال” حول إنشاء إسرائيل لقاعدة عسكرية في العراق، تعيد إلى الأذهان تصريحات قائد عسكري سابق.

وحسب الصحيفة العبرية، فإن التقرير الذي نُشر أمس (السبت) في “وول ستريت جورنال”، حول قاعدة عسكرية أنشأتها إسرائيل في الصحراء العراقية قبيل حرب إيران الثانية، يسلط ضوءا جديدا على تصريح لقائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق، تومر بار، في 4 مارس، بعد أيام قليلة من بدء العملية. ففي رسالة وجهها لمرؤوسيه، كتب: “مقاتلو الوحدات الخاصة في سلاح الجو ينفذون هذه الأيام مهام استثنائية يمكنها أن تلهب الخيال”.

في ذلك اليوم نفسه، ذكرت صحيفة “إندبندنت عربية” عن وقوع حادث مشبوه في العراق. واستنادا إلى عضو برلمان عراقي، كُتب أن: “قوة، يرجح أنها أمريكية، نفذت عملية إنزال سريع تحت غطاء جوي في صحراء النجف-كربلاء جنوب غربي العراق”.

وذكر التقرير أن القوة دخلت من جهة سوريا بأربع إلى سبع مروحيات، وأن قوة عسكرية من قيادة عمليات كربلاء أُرسلت للتحقيق في الحادث، وتعرضت لإطلاق نار.

أما تقرير “وول ستريت جورنال” أمس فيروي قصة مختلفة قليلا، حيث ذكر أن القاعدة الإسرائيلية كادت أن تُكشف في أوائل مارس. وأفادت وسائل إعلام حكومية في العراق حينها أن راعي أغنام محليا لاحظ نشاطا غير معتاد في المنطقة، بما في ذلك تحليق مروحيات، وأرسل الجيش العراقي قوات للتحقيق في الأمر. وزُعم أن إسرائيل أبعدتهم من خلال غارات جوية قُتل خلالها جندي عراقي.

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) تفاصيل جديدة حول تلك القاعدة. وصرح مصدر أمني للوكالة بأن “القوات أنشأت قاعدة على مدرج إقلاع بناه صدام حسين ولم يكن قيد الاستخدام”. وبحسب قوله، لم تبقَ قوات على الأرض، وأن العملية الإسرائيلية “تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة”.

وأضاف مصدر آخر لوكالة الأنباء الفرنسية: “لدينا مؤشرات على أن العملية التي شارك فيها فريق إسرائيلي تمت تحت حماية أمريكية”، وأكد وجود طائرات “تشينوك” أمريكية في الموقع. وبحسب قوله، تُرِكت خلفهم في المكان معدات، بما في ذلك رادار. وأضاف أن الموقع الذي تم إخفاؤه في واد “اختير بهدف واضح وهو الإفلات من النيران الإيرانية”.

لقطات فضائية، يُزعم أنها لقاعدة عسكرية أُقيمت في الصحراء بالعراق (صورة: من منصة “إكس”)

في غضون ذلك، تستمر شبكة الإنترنت في الانشغال بالمنشورات حول القاعدة العسكرية الإسرائيلية في العراق. ونشرت صفحات “أوسينت” (استخبارات مفتوحة المصدر) متنوعة، إحداها يتبعها أكثر من مليوني متابع، صور أقمار صناعية هذا الصباح للمكان الذي يُزعم أنه تم فيه تجهيز مهبط طائرات في العراق.
لقطات فضائية، يُزعم أنها لقاعدة عسكرية أُقيمت في الصحراء بالعراق (صورة: من منصة “إكس”)

وجاء في أحد المنشورات: “مدرج الإقلاع المؤقت، الذي يبلغ طوله حوالي 1.6 كم، أُقيم في قاع بحيرة جافة، على بعد حوالي 180 كم جنوب غرب النجف-كربلاء”. وأشارت صفحة أخرى إلى أن المدرج ربما خرج عن الخدمة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت في المنطقة. ودعا مشغلو هذه الصفحات العراق إلى “المطالبة بإجابات حول إنشاء هذه القاعدة غير القانونية”.

ووفقا لتقرير “وول ستريت جورنال”، زعم مسؤولون مطلعون على الموضوع، ومن بينهم مسؤولون أمريكيون كبار، أن إسرائيل أنشأت المركز العسكري السري في الصحراء العراقية قبل فترة قصيرة من اندلاع الحرب، وبعلم الولايات المتحدة. وكان الهدف منه دعم الحملة الجوية ضد إيران، ونُفذت منه أيضا غارات جوية ضد قوات عراقية اكتشفته.

وبحسب المسؤولين، وضعت إسرائيل هناك فرق إنقاذ وإخلاء لتكون قادرة على الاستجابة بسرعة في حال دعت الحاجة لإنقاذ طيارين قد يتم إسقاطهم. بالإضافة إلى ذلك، زُعم أن قوات خاصة من سلاح الجو، مدربة على عمليات الكوماندوز في أراضي العدو، تواجدت في القاعدة.

ووفقا للمنشور، فإنه بعد إسقاط طائرة “F-15” الأمريكية بالقرب من أصفهان، عرضت إسرائيل المساعدة، لكن القوات الأمريكية قامت بإنقاذ أفراد الطاقم بأنفسهم. ومع ذلك، وبحسب التقرير، نفذت إسرائيل غارات جوية للمساعدة في تأمين عملية الإنقاذ.

في سياق متصل، قال مصدر أمني لقناة “الحدث” السعودية: “خلال الحرب مع إيران، تم رصد تواجد عسكري ‘غير محدد الهوية’ في الصحراء غربي العراق. لم يتمكن العراق من تحديد هوية القوة التي كانت موجودة في صحراء النجف. وأبلغت الولايات المتحدة العراق بضرورة عدم الاقتراب من صحراء النجف لأسباب أمنية. ولاحقاً قامت القوات العراقية بتمشيط صحراء النجف ولم تجد قاعدة أو تواجدا عسكريا”. وأفادت القناة نقلا عن مصدر أمني عراقي بأن عملية إنزال جوي قد نُفذت خلال الحرب في منطقة صحراء النجف.

وصرح مصدر أمني عراقي لقناة “الجزيرة”: “ليس لدينا أي مؤشر على وجود قوة إسرائيلية في الصحراء غربي البلاد خلال الحرب. من المحتمل أن تكون القوة أمريكية. تم رصد أجهزة تشويش وإنذار في وادي شنان غربي العراق. حالياً لا توجد قوات عسكرية على الأرض. نفذت قوات عمليات إنزال غير منسقة في صحاري النجف والسماوة خلال الحرب. المنطقة التي تتناولها وسائل الإعلام هي منطقة صحراوية معزولة تماماً عن أي تواجد أمني أو مدني”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المياه الجوفية: تشديد ضوابط حفر الآبار لحماية الخزين المائي في العراق

karwanhaji

عيد مختلف.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب العراق وإقليم كوردستان

karwanhaji

أزمة هرمز تُربك موانئ العراق: تراجع بنسبة 53% في تزويد السفن بالوقود

karwanhaji