الديمقراطي: الدستور الكوردستاني يجب ان يحترم رأي الاغلبية المسلمة ونحبذ زيادة مقاعد الكوتا
شفق نيوز/ رأى سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني فاضل ميراني، الاحد، ان من غير الجائز الا يحترم دستور اقليم كوردستان رأي اغلبية الناس، منتقدا في الوقت ذاته مطالب البعض بتخفيض مقاعد الكوتا في البرلمان الكوردستاني.
وقال ميراني ان محاولة تخفيض عدد مقاعد الكوتا في البرلمان اصاب حزب بالصدمة، مشيرا الى ان هذه المحاولات تعد تراجعا عن الديمقراطية والتضحيات التي قدمتها الاطراف والقوميات الاخرى في الاقليم .
ورأى ميراني بان وجود التركمان والكلدواشوريين في الاقليم سيجمل صورته في العالم ويصبح دليلا على الدعوات التي تطلق في كوردستان لتنمية الديمقراطية.
وطاب ميراني بزيادة مقاعد الكوتا لتلك القوميات لانها قدمت ضريبة وضحت في سبيل هذا البلد، حسب تعبيره.
وبشأن التجاذبات حول مشروع دستور الاقليم وجعل الدين الاسلامي احد مصادر التشريع اشار ميراني الى ان اكثر من 90 بالمئة من شعب كوردستان هم من المسلمين، لافتا الى ان من غير الجائز الا يحترم دستور بلد غالبيته من المسلمين المبادئ الرئيسة التي يؤمن بها الناس. بحسب ما نقلته وكالة الاناضول التركية وتابعتها شفق نيوز.
واضاف ان موقف حزبه من هذه المسألة يتلخص في ان يكون الاسلام واحدا من المصادر المهمة للدستور الكوردستاني.
وتعكف لجنة برلمانية تضم 21 شخصا وتضم مختلف الاطراف والقوى الممثلة في البرلمان الكوردستان منذ مدة على اعداد مشروع دستور خاص باقليم كوردستان وسط خلافات بشأن عدد من المسائل الرئيسة كشكل نظام الحكم وصلاحيات السلطات الثلاث وغيرها، وقد حددت للجنة مدة 90 يوما لانجاز مهمتها.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

