شبكة لالش الاعلامية

داعش قتل ابناءها الخمسة أمامها وأخذ بناتها

داعش قتل ابناءها الخمسة أمامها وأخذ بناتها172079image1thumb2

رووداو – دهوك: عقب استعادة قضاء سنجار وخلال يومين فقط؛ تم العثور على مقبرتين جماعيتين، ضمت إحداهما رفاة 80 كوردية ازيدية، بينما ضمت الاخرى رفاة 50 كورديا ازيديا، وتقول شاهدة إن خمسة من الرفاة عائدة لابنائها الذين أعدمهم داعش أمامها رميا بالرصاص.

في يوم (14/11/2015) وعلى بعد عدة أمتار من مبنى المعهد التقني في سنجار، عثر على مقبرة للفتيات والنساء الكورديات الازيديات، ضمت رفاة 80 ضحية، وقال مدير آسايش سنجار قاسم سمو لشبكة رووداو الاعلامية، “كانت لدينا معلومات عن تلك المقابر، ووفقا للوثائق المتوافرة لدينا نتوقع أن تكون جميع تلك المقابر للكورديات الازيديات”.

والتقطت كاميرا رووداو مشاهد من تلك المقابر التي احتوت على بقايا بشرية وشعر الرأس، وبعض الثياب الظاهرة التي كانت ترتديها الضحايا، وأوضح سمو أن “المنطقة التي عثر فيها على المقبرة الجماعية كانت في السابق حوضا للاسماك تابع للمعهد التقني”.

وفي اليوم التالي لذلك، تم العثور على مقبرة اخرى في تقاطع كرعزير، قرب آخر نقطة بين البيشمركة وداعش في ناحية كرعزير (القحطانية)، وقال شاهد عيان لرووداو “توجد في المقبرة رفاة نحو 50 كورديا ازيديا، وجميع الرفاة تعود للرجال”.

وذكر مراسل رووداو، انه تم دفن الرفاة في ثماني مقابر، فما قال شاهد عيان “توجد رفاة عمي وعدد من ابناء عمومتي في المقبرة الجماعية”.

اعدم ابناؤها الخمسة

وغزال قاسم، امرأة كوردية ازيدية مسنة، وهي من الناجين من داعش، وتقول إن خمسة من الرفاة التي عثر عليها في المقبرة الجماعية لابنائها.

وتتحدث غزال عن مجيء داعش إلى سنجار، قائلة “كنت جالسة في منزل ابني، كنا نشغل سبعة منازل (مع ابنائها واقاربها)، قلت لابنائي فلنذهب، لكنهم قالوا لا يوجد شيء يستدعي الذهاب (الفرار من القضاء)”.

لكن داعش هجم على القضاء وجمع الناس وارتكب عدة مجازر بحقهم، وتقول غزال إن مسلحي التنظيم قاموا بفصل النساء والرجال المسنين، ثم فصل الفتيات، بعدها فصل الرجال والشباب، وعلى الرغم من محاولتها البقاء مع ابنائها وبناتها إلا أن المسلحين ضربوها بأعقاب اسلحتهم ونقلوها إلى غرفة مع بقية المسنين والمسنات.

وتضيف غزال أن مسلحي داعش “ذبحوا أمام ناظرنا شخصا فقيرا (بلا حول)، ثم قتلوا البقية واحدا تلو الآخر، وأخذوا الفتيات، ثم فتحوا الباب علينا”، مردفة “اصيب أحد ابنائي، قال أحد مسلحي داعش: إنه لم ينته، بينما قال الآخر: أنا متأكد ان جميعهم انتهوا (ماتوا)، لكن المسلح الآخر اطلق النار قرب اذنه وقضى عليه (ابنها)”.

وتمضي بالقول إن أحد ابنائها اصيب في القرية، لكن حينما نقل إلى سنجار لتلقي العلاج أخذه مسلحو داعش ومازال مصيره مجهولا حتى الآن، وتقول إن داعش اختطف بناتها “الخمسة اللاتي مازال مصيرهن مجهولا”.

وكانت غزال من مربي الماشية، وتقول إن مسلحي داعش لم يكتفوا بقتل أبنائها وأخذ بانتها، بل أخذوا جميع ماشيتها، مردفة “أنا أعرف الذي اخذ ماشيتي، لكنه لا يعرفني”.

وحول خطة وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين، تقول المشرفة في قسم المقابر الجماعية في الوزارة، بري نوري عزيز، “يجب نبش تلك القبور بطريقة علمية، للاستفادة منها (كأدلة) في مسألة تعريف الجريمة بالجينوسايد”.

وتضيف عزيز أنه “يجب وضع خطة محكمة لذلك، وليست الوزارة هي المسؤولة الوحيدة عن تطبيقها، بل إن وزارة البيشمركة هي المسؤول الاول عن ذلك، لأنهم (مقاتلي البيشمركة) أول من وصل تلك المناطق (التي فيها مقابر)، ونحن خاطبنا وزارة البيشمركة رسميا بأنه يجب الحفاظ على المقابر الجماعية عند عثورهم عليها، وعدم التلاعب بها”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

وزير التربية: بتوجيه من رئيس الحكومة مسرور بارزاني.. دراسة الايزيديات الناجيات من داعش في المعاهد الاهلية مجاناً

Lalish Duhok

زيارة الى مركز شرطة مخيم قاديا

Lalish Duhok

مفوضية اللاجئين: معظم الرهائن الإزيديين المحررين طاعنين في السن

Lalish Duhok