نعم انها المرأة الجريئة والفولاذية
الباحث/ داود مراد ختاري
قد يتصور البعض ان المرأة لا تمتلك صفات الرجل من حيث الشجاعة والجرأة في ساحات العمل والوغى، ولكن المرأة الكوردية بشكل عام والايزيدية بشكل خاص تمتلك هذه الصفات بل أكثر من الرجل، وتتحدى الصعاب والمحن ولو كلفت ذلك روحها، فهي تفدي بهذه الروح دون أن تبالي ، خير مثال على ذلك ما تقدمه المرأة الثورية الكردية من تضحيات ضد الدولة الاسلامية الداعشية في سوريا والعراق .
أما في الساحة الايزيدية، فقد برزت مجموعة من النساء الجريئات بعد كارثة شنكال 3- 8-2014، ومنهن :

1- النائبة الدكتورة فيان دخيل – في مجال عملها كبرلمانية في برلمان العراق- ورحلاتها المكوكية عبر العالم. وكرمت من قبل قمة جنيف لحقوق المرأة والديمقراطية بجائزة عام ٢٠١٦ للمرأة المدافعة عن حقوق النساء في العالم يوم (23-2-2016).
2- سفيرة السلام القديسة نادية مراد، استقبلها العديد من الرؤوساء والملوك والبرلمانيين في العالم، وبينت وحشية الدولة الاسلامية الداعشية، ولقبت بسفيرة المنظمة البلجيكية لحقوق الإنسان والتنمية BAMRo ، ومرشحة لجائزة النوبل.
4- الناشطة نارين شمو، لها دور مميز في الصحافة والمؤتمرات العالمية .
5- البطلة نازى مسطو دنايي، التي دخلت الى قلب الدولة الاسلامية لعدة مرات واستطاعت أن تنجوا ببناتها من براثين الوحوش.
6- الشجاعة خوناف خلف مراد الهسكاني، تلك المرأة الحديدية، التي أنقذت (51) شخصاً من أيدي الدواعش من قلب الدولة الاسلامية، بحنكتها وشجاعتها الفائقة يوم 5-11-2014.
7- النائبة السابقة أمينة سعيد (لها دور مميز في مجال انقاذ المختطفات).
8- الطبيبة النسائية الدكتورة نغم نوزت حسن أفندي الختاري من بحزاني، التي كانت تساعد الناجيات بعمل خيري، ولها دور مشرف (وما يعلم بعملها الجبار كنا لا نتعدى أصابيع اليد الواحد)، فهي تعمل بعيداً عن الاعلام .
9- المخرجة السينمائية والاعلامية والسياسية الايزيدية دوزن تيكل Düzen tekkal حصلت على جائزة من المستشارة الالمانية انكيلا ميركل، عن مجهودها في فلمها السينمائي Hawar الخاص بنقل معاناة كارثة شنكال.
10- النائبة في البرلمان الاوربي (فلك ناز)، كانت لها دور ايجابي لايصال معاناة أهل شنكال الى أوربا والعالم، وانقذت مجموعة من المختطفات.
وستخلد التاريخ هذه الاسماء، لكل واحدة في مجال عملها .






تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
