شبكة لالش الاعلامية

عزت يوسف إسطيفان : إنتصاراً للديمقراطية العراقية… فلنعرف أعدائها!!!!! (2)

إنتصاراً للديمقراطية العراقية… فلنعرف أعدائها!!!!! (2)

عزت يوسف إسطيفان 01222

 بالرغم من المخاطر التي تتهدد الوطن وديمقراطيته الفتية ووحدته ، وفي هذه الظروف بالذات التي تتكالب قوى خارجية عديدة ذات الإجندات المتنوعة …وكان تهديد أردوغان وأذرعته في الداخل العراقي  من أخطرها   للأسف الشديد، فان الديمفراطية الفتية تترسخ وتكبر في وطننا العراق الذي هو وطن الجميع  . في العراق الان حكم  مدني قائم على أساس دستور مدني أقره الشعب. فهونظام حكم ناتج عن ممارسة ديمقراطية  بشهادة الأمم المتحدة ، والمنظمات الدولية ، وعليه فهو حكم قائم على الشرعية السياسية.

 كما ان الدستور العراقي لا يسمح بقيام او بتشكيل حكم دكتاتوري إستبدادي غير ديمقراطي، فهو ايضا حكم مدني ديمقراطي .

ان نتائج  سير المعارك البطولية التي تخوضها قواتنا الأمنية والقوات المسلحة والشرطة الإتحادية والحشد الشعبي والعشائري وقوات البيشمركة لتحرير آخر ما تبقى من رجس داعش في نينوى دليل على تطور ونجاح العملية السياسية الذي يؤدي الى تعميق المنهج الديمقراطي في العراق .

وبالرغم من كل هذا أطلعت على خبر مؤتمر للبعض، لمن يدعون أنفسهم “عراقيين حريصين على مستقبل الموصل” يعقد خارج العراق وأين؟ في تركيا التي لم يخفِ دكتاتورها الفوضوي “الديمقراطي” أطماعه في الموصل وكركوك وتلعفر تمهيداً لإبتلاع العراق كله لضمه الى إمبراطوريته العثمانية الجديدة .

وحسب هذا الأفق دعا أردوغان الى إلغاء معاهدة سايكس – بيكو ومعاهدة لوزان لإعادة تقسيم المنطقة بما يلائم  إمبراطوريته المنشودة ، وينسجم مع طموحات اليمين الإسرائيلي  والطموحات الإمبريالية العالمية ، الرامي الى شرذمة المجتمعات العربية عن طريق الإرهاب الداعشي والهيمنة عليها ومنها المجتمع العراقي.

الأنكى، أن يكون القائم على ترتيبات عقد ذلك المؤتمر في تركيا هو السيد سيار الجميل.

 السيد الجميل ، الذي سمعتُ عنه كبعثي يوم كان وكنتُ في الجزائر في ثمانينات القرن الماضي وهو خريج الإتحاد السوفييتي يوم كان أستاذاً في جامعة وهران ويسكن في عمارة (رزيدنس بيريه) ويسكن في العمارة أيضاً عراقيون آخرون . ثم أطلق السيد سيار قنبلته يوم هلل لتسليم الموصل الى داعش من قبل رفاق السيد سيار نفسه مثل المطلوب للعدالة محافظ نينوى المطرود أثيل النجيفي وذلك في مقال له في موقع النور الإلكتروني  الذي هو موقع محترم.

ربما إعتبر السيد سيار أن داعش هي إستجابة لدعوته يوم كتب مقالاَ في الإعتداء الإجرامي الآثم على كنيسة سيدة النجاة في بغداد قبل عدة سنوات حيث ناشد السيدة العذراء !!!!! ؟؟؟ بأن تخلص العراق من “مأساته” التي فهمنا منه بلا شك أنها تعني “الديمقراطية” إذ ناشد السيدة البتول “متى تأتي الضربة القاضية؟”.

وها هي داعش الضربة القاضية وكانت أمنيته وهو العالم بما كان يخطط في كواليس غرف العمليات ضد العراق في العواصم المختلفة البعيدة والقريبة ، وها هو حرصه على داعش يوم أوشكت على الهلاك على أيدي العراقيين بجميع تلاوينهم القومية والدينية والمذهبية من أنصار الديمقراطية فيدعو الى مؤتمر ربما لترديد ما طرحه صاحب برنامج ” الإتجاه المعاكس ” في فضائية الجزيرة فيصل القاسم الذي قال: “هل يُعقل أن يُرسل جيش وميليشيات من مائة ألف شيعي لمقاتلة بضع مئات من داعش؟ إنهم يريدون إبادة السنة!!!!!!”. ان اراء ومواقف سيار الجميل تتناغم مع النواب الذين يقفون الان ضد تمرير قانون الحشد الشعبي في البرلمان العراقي الذي يعمل على جعل الحشد الشعبي وتحويله الى قوة حكومية مستقلة عن سيطرة الأحزاب السياسية عبر الارتباط المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة حيد العبادي ، حيث اشار النائب عن اتحاد القوى العراقية السيد رعد الدهلكي اليوم الاربعاء عن   (( تمسك ائتلافه برؤيته حول قانون الحشد الشعبي، معتبرا ان تمريره من التحالف الوطني وفق سياسة “لي الاذرع” سيمثل ضربة قوية للتسوية الوطنية، لافتا الى ان جميع الخيارات مفتوحة امام الاتحاد للتعامل مع الامر)) .

لفت نظري عدم إطلاع بعض الأخوة العراقيين في الولايات المتحدة وكندا على حقيقة اهداف واتجاهات السيد الدكتور سيار الجميل. لذا فكرتُ بإعادة نشر مقال بسبعة حلقات كتبه صديقي وأخي ورفيقي المهندس الاستشاري محمد ضياء عيسى العقابي رداً على مقال السيد سيار الجميل آنف الذكر حول الإعتداء الإجرامي على كنيسة سيدة النجاة في بغداد. وقد بحثت الموضوع مع الرفيق العقابي وعندئذ قررتُ نشر الحلقات تباعاً

  • إنتصاراً للديمقراطية العراقية… فلنعرف أعدائها!!! (1)

23/11/2016 – 04:13

 [email protected]

انتهى

  • هذا ليس حزناً على الشهداء، بلْ عشقٌ للإرهاب، يـا دكتور سيّار الجميل! 2-7

28/11/2010 – 18:29:04

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الدكتور يوسف السعيدي: الشعب يريد…والاحزاب تريد…

Lalish Duhok

جلال شيخ علي: الكورد ما بين حلم الدولة وامتيازات السياسيين

Lalish Duhok

جلال شيخ علي: لنعلنها كونفدرالية مع…

Lalish Duhok