آزاد گوله يی/سويسرا
في عام ١٩٩٦ واثناء اجرائي للقاء تلفزيوني مع الاستاذ العزيز فاضل ميراني علی سفح جبل کورك حول تصريحات احدهم(…)اورد قولا شهيرا حقيقة لم اعرف معناه آنذاك لغاية ان عدت الی دهوك وبدأت اسأل عن مغزی ومعنی قول( ده نگه که دسويکا سه فارا دا..ضرطة في سوق الصفافير) واليوم وبعد مرور ١٧ عاما بالتمام والکمال سأستعين بنفس قول الاستاذ فاضل الذي يتعرض خلال هذه الايام لهجمة منظمة من قبل اعداء الحقيقة والسلام وبدأوا منذ الان بالخوف من نتائج انتخابات ٢١.٠٩.٢٠١٣ وبدلا من ان يقوموا بأقناع ابناء کوردستان ببرنامجهم الانتخابي وکسبهم؟ بدأت منذ الان نتائج الانتخابات تظهر من خلال سلوکهم وافعالهم المشينة فهاهم قد افلسوا حتی قبل ان يبدأ التصويت الفعلي ويختار شعب کوردستان ممثليهم…انهم يحاولون من خلال فعلتهم ومحاولة تشويه صورتك الناصعة ان يکرهوننا فيك؟ ولغبائهم فأنهم لايعلمون اننا سنزداد حبا واحتراما لك والتفافا حول قيادتنا الحزبية..انهم يعملون في الظلام للنيل من اسم وسمعة مناضل کوردي کبير افنی سنوات عمره وشبابه في خدمة هذا الوطن وابناء شعبه ويعتبر اليوم احد رموز النضال الکوردي وواحد من المساهمين الکبار في نجاح تجربة کوردستان ووصولها الی ماهو عليها الان من تطور وامن وامان..ان فعلتهم هذه هي کما ذکرت انت بنفسك قبل ١٧ عاما ليست سوی(ضرطة في سوق الصفافير..ده نگه که دسويکا سه فارا دا)نحن متضامنون معك رغم ثقتنا بأن مثل هذه الاشاعات والقلاقل لن تٶثر فيك قيد انملة وستواصل کفاحك ونضالك الذي بدأته شابا يافعا لخدمة قضية عادلة وشريفة..ولکن حري بنا ان لانقف مکتوفي الايدي ونحن نری ان صورتك تتعرض للتشويه والتلاعب من قبل خفافيش الظلام والذين تنطبق عليهم صفة الجبناء والسفهاء وليعلم الجميع اننا کأعضاء ومٶيدي الحزب الديمقراطي الکوردستاني نقف دوما خلف قيادتنا التي نثق بها ثقة عمياء ونفتخر ونعتز بهم دوما وابدا وعلی رأسهم الرئيس البارزاني..ان افعالهم هذه ياسيدي الکريم دليل افلاسهم الاخلاقي وسيکون رد الشعب عليهم حاسما وموجعا وسيدفنون بعدها وجوههم و يأتون اليك زاحفين يقبلون الايادي والاحذية للعفو عنهم؟؟ لندعهم ينبحون کالکلاب وينهقون کالحمير فلا حساب لا علی نباح الکلاب ولا علی نهيق الحمير فهم کعادتهم يظهرون في الظلام ونحن نعمل في النهار وشتان بين من يعمل في النور ومن يعمل في الظلام..تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
