مركز لالش يشع في دهوك
سليمان فانو
لا شك أن تأسيس مركز لالش الثقافي والاجتماعي في 1993/5/12 بجهود مجموعة من مثقفي الأيزدية حينذاك كان بمثابة نقلة نوعية من الواقع الثقافي المزري الى السير في الدرب المؤدي لبيان حقائقهم (الأيزدية) من كافة جوانب حياتهم (الدينية والقومية والاجتماعية والثقافية والتاريخية…ألخ) الى أن وصل الحال الى يومنا هذا بعد عبور الكثير من المصاعب وإفشال جميع مخططات أعدائهم منذ يوم تأسيسه، حيث تم بناء بناية ذات هيكل يوازي أرقى واكبر بنايات محافظة دهوك وبأرقى طراز معماري وبأيادي هندسية مختصة وبجهود حثيثة من الهيئة العليا لمركز لالش وبدعم مباشر من حكومة اقليم كوردستان مشكورة والتي (البناية) وصلت الى طور الانتهاء بعد العام والنصف من العمل المتواصل والتي زينت بشعار المركز دون نسيان رمزا من الرموز الدينية الأيزدية فوقها مما وضع قبب صغيرة (على شكل قبتين(جوتكيت قبا)) كرمز ودلالة على أشهر معالم الديانة الأيزدية للعالم أجمع والتي لاقت استحسانا كبيرا من الأوساط الثقافية والاجتماعية والدينية باستثناء القلة القليلة (الذين لا يتجاوزوا أصابع اليد الواحد) الهادفة الى التأثير الشخصي لأشخاص يعملون بجد كونهم (الأوليين)
لا يستطيعوا العمل مثل العاملين حاليا في المركز مما يجعلوا من أبسط الأمور أصعبها عسى ولعل أن يفلحوا في أحد مخططاتهم بالتأثير السلبي على الأخيرين وهذا بحد ذاته يندرج في خانة الحسد ليس إلا وللأسف اولئك الأشخاص الأوليين على أساس مثقفين أيزديين وقد وصلوا الى مناصب عليا بفضل مركز لالش، فمثل هكذا أعمال من هكذا أشخاص أنانيين ليس بالشيء الغريب كونهم عملوا سابقا ولم يوفقوا بعملهم الموبوء تجاه مركز أشتهروا للعالم من خلاله وتجاه أشخاص كانوا لهم السند لحين وصول البعض منهم الى ما هم بهم من الجاه وقد يندرج هذا المخطط كواحد من الظروف في بعض محطات سيرها بطرق غير شرعية وعبر جهات كبيرة جدا ولكن العقول النيرة التي كانت تراعي المركز كانت على علم بأنهم سيلاقون هكذا مواقف مما عرفوا كيف يزيلوا، ولاشك أن مركز لالش اصبح لسان حال الثقافة الأيزدية والجهة شبه الرسمية إن لم تكن الرسمية في الأوساط الثقافية والدينية والسياسية والاجتماعية من حيث الجانب الثقافي والأكاديمي للديانة الأيزدية وها هي تنور وتشع في قلب مركز محافظة دهوك امام انظار الجميع ببنايتها الجديدة وترتيبها المميز من الخارج والداخل والتي تليق بأسم وحجم مركز لالش كونه (المركز) يعتبر أكبر مركز ثقافي في اقليم كوردستان وحتى في جميع العراق إن لم يكن في العالم أجمع، ومن هنا أتقدم كمنتسب لمركز لالش بالشكر والعرفان لحكومة اقليم كوردستان ولشخص الرئيس مسعود البارزاني رئيس الأقليم والسيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم لدعمهما اللامحدود للمركز وكذلك الحزب الديمقراطي الكوردستان لدعمهم المادي والمعنوي للمركز منذ تأسيسه والى يومنا هذا وكذلك سماحة الأمير تحسين سعيد بك أمير الأيزدية في العالم والمجلس الروحاني لدعمهم المعنوي وتفهمهم لأهمية مركز لالش على الرغم من محاولة اصطياد البعض من الأطراف في الماء العكر، لكونهم يعلموا بمدى العمل الكبير الواقع على عاتق مركز لالش لبيان حقائق الأيزدية كدين أيزدي وكقومية كوردية للكورد الأيزديين، كما نبارك لجميع منتسبي مركز لالش بنايتهم الجديدة والجميلة لهيئتهم العليا على أمل تشييد بنايات لمقرات فروعها في جميع مناطق تواجد الكورد الأيزديين في القريب العاجل.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
