شبكة لالش الاعلامية

المهندس خالد قاسم: الواقع المزري سياسياً وأمنياً تسبب بإطلاق صيحات وصرخات الشباب في العراق

الواقع المزري سياسياً وأمنياً تسبب بإطلاق صيحات وصرخات الشباب في العراق

المهندس: خالد قاسم 

كبت المشاعر في الواقع عن الوضع المتردي وقلة الامن والأمان يؤدي الى احداث فوهة بركانية للمشاعر في صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبووك وغيرها من المواقع) !!

ان يعيش الانسان تحت وطئت الضغط المتواصل طيلة وقت آبان الحكم البائد للنظام الدكتاتوري السابق الذي طال اكثر من 35 سنة لم يكن بالفترة القلية والسهلة ولا يمكن الاستهانة بها من تحطيم للأهداف والاحلام والمشاعر , واليوم وبعد زوال هذا العبء والحمل الثقيل والظلم الذي عاشه ذاك الجيل وبدء مقومات جديدة التداول في الساحة العامة وهذه المقومات لم يكن لنا حتى ان نحلم بها كحلم لا اكثر وهي الحرية والديمقراطية وفي عام 2004 ومع مرور الأيام وتطور الاحداث هنا وهناك وبعد الغطرسة والظلم والعذاب  بدء الشباب ببناء اسسه على أساس هذه المبادئ الجديدة (مبدأ الحرية) ومع الاستناد على مبدأ اخر هو (مبدأ الديمقراطية) وهذا ساهم بشكل كبير ان يجعل الشباب يفكروا بالحرية والدمقراطية المثاليتين من كل معنى الكلمة وكما يشاهدوه ويسمعونه في الدول الغربية وما ان ولت الأيام وطالت ولم يتحسس أي انجاز مما كانوا يظنون واتت الرياح بما لا تشتهيه السفن فقد اصطدم امال الشباب بعرض الحائط (الواقع) وبدأت احلامهم تتلاشى شيئاً فشيئاً وها هي تزول منهم وتزداد معها الجأش وكبث المشاعر واليوم وما نشاهده من صراعات سياسية وفلتان الامن والأمان وانعدام الخدمات وعدم تطبيق العدالة وعدم الإنصاف والواقع المزري  من جميع النواحي وكثرة ترديد كلمات القتل والرعب والإرهاب واخيراً وصولاً الى الاحداث الأخيرة التي تشهدها العراق من قبل ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” كلها أسباب أدى الى ان يجعل من كل شاب في بيته محللاً وناشطا وناقداً ومحملاً عبئاً كبيراً ومشاعراً تنفجر كل يوم ويبدأ الصيحات الصرخات ونشر كل هذا التكبيث في صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبووك وغيرها من المواقع) وما ان تبدأ بتصفح هذه المواقع فتحس وترى هذا الانفجار من كل صغير وكبير من الشباب في عموم العراق ويترددون باقولهم (لا…كلا.. كفى… بةسا.. و  و و) وحتماً هم في قمة التصادم مع الواقع وبالتالي تعيسين ويرافقهم الكآبة وليس غريبا ان نرى مظاهرات عن ابسط مطلب لهم لانهم بالأساس مكبوتي المشاعر سابقاً وفي الختام أقول يا رب اجعل العراق امنا وامانا وانشر السعادة بين الشعب فردا فردا.

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

هشام الهبيشان: الصين …هل ترضخ للعاصفة الأمريكية !؟

Lalish Duhok

خيري إبراهيم كورو: بوادر ظهور صراع أيزدي أيزدي تلوح في الأفق

Lalish Duhok

سناء طباني: مستقبل المرأة الايزيدية في مرحلة ما بعد تحرير الموصل

Lalish Duhok