شبكة لالش الاعلامية

يوسف بري: بسبب المماطلة من قبل الأجهزة الامنية في المناطق السنية وقعت مدن كبيرة في قبضة الارهاب

بسبب المماطلة من قبل الأجهزة الامنية في المناطق السنية وقعت مدن كبيرة في قبضة الارهاب

يوسف بري

في الوقت الذي كنا على أمل تقليص التفجيرات والعمليات الانتحارية ومسلسل القتل وتحسن الوضع الامني في المثلث السني في العراق، فبعد اكثر من 11 عاماً من سقوط بغداد وتشكيل حكومات في بغداد آخرها حكومة المالكي التي تملك افضل انواع الاسلحة والطائرات ومنظومة امنية متطورة وقعت ثاني اكبر محافظة في العراق وهي مدينة الموصل الحدباء ومناطق عديدة أخرى في قبضة الأرهاب (الداعش).

السؤال الذي يحير الكثير من المتابعين وهو كيف دخل المسلحين الداعش مدينة الموصل؟ اين الجيش العراقي؟.. اين المخابرات.. اين الأمن ومعتمديهم؟، هل تبخرت بسبب شدة الحر؟!!، في الوقت الذي كان يوجد 52000 اثنان وخمسون ألف منتسب أمني في المحافظة بالإضافة الى 28000 ثماني وعشرون الف عنصر من الجيش العراقي حسب ما افاد به خبير عسكري.

لم اقل ان الحكومة المركزية قامت بتسليح المسلحين خارج القانون ولكن بالفعل هناك مماطلة من قبل الجهات الامنية والجيش في المناطق السنية، ولكن السيد المالكي نسى انهُ رئيس الوزراء العراقي والقائد العام للقوات المسلحة ومن مسؤليتهِ استتباب الامن في كل مناطق العراق سواء كانت سنية ام شيعية.. لذا من أجل ان تحفظ المالكي ماء الوجه عليهِ الاستقالة!.

هذا الانهيار المفاجئ للأجهزة الأمنية وقوات الجيش العراقي يدل على ان هناك خلل كبير في استراتيجية حكومة بغداد الحالية، وكذلك دليل واضح بان السلطة المركزية القوية قد ولت في العراق وعلى الحكومة في بغداد ان تعيد النظر في علاقاتها مع اقليم كوردستان سواء كانت علاقات سياسية ام تعاون مشترك بين الجيش والبيشمركة.

لو كان هناك في مدينة الموصل قوات شعبية لحماية المدينة بدل الجيش لكان الوضع افضل، بالرغم من ان السيد النجيفي محافظ نينوى قد اصدر امرا بتشكيل تلك اللجان ولكن متى؟.. بعد فوات الأوان.. حيث بعد ساعات من اصدار الامر وقعت نينوى في قبضة الارهاب، وان اعادة الامن مرة أخرى في تلك المناطق يحتاج الى وقت وخطط، في الوقت الذي يتحرك (الداعش) باتجاه بغداد من خلال معاقل سابقة لصدام. بعد ما اصبح هناك في الموصل فراغ امني حدث نزوح جماعي لأهالي نينوى الى المناطق الاكثر أمنا اي باتجاه اقليم كوردستان، فقامت حكومة الاقليم بالواجب بتقديم المساعدة للنازحين وخصصت مجموعة من مخيمات لإيواء النازحين، هذا النزوح الكثيف من الموصل ينتج عنهُ آثار امنية واقتصادية على الاقليم، ففي القانون الاقتصادي يقال اذا حدثت ازمة اقتصادية لسبب ما في دولة مجاورة لدولتك فان آثار هذه الازمة ستؤثر مستقبلا على اقتصادك، فهناك نزوح جماعي غير متوقع نحو اقليم كوردستان من نفس دولتك فكيف تكون ذلك؟!، لذا على الجهات الامنية والعسكرية واصحاب الخبرة الاقتصاديين في اقليم كوردستان توخي اعلى درجات الحذر والتعامل مع الاحداث بطريقة علمية ومخططة، فتحرك حرس الاقليم وقوات البيشمركَة نحو المناطق المستقطعة لحماية اهالي شنكال وتلكيف و.. هي خطوة مشرفة ومسؤولة وفي مكانها ويجب ان يكون هناك خطة مرسومة للاحداث ونحن على يقين بأن ما تقوم به حكومة الاقليم برئاسة السيد نيجيرفان بارزاني والسياسة الحكيمة للرئيس بارزاني كفيلة على خروج اقليم كوردستان واهالي المناطق المستقطعة لاقليم كوردستان من هذهِ الأحداث الخطيرة الى بر الامان.  جدير بالذكر ان داعش هو مختصر (الدولة الاسلامية في العراق والشام) وهي امتداد لفكر القاعدة الارهابي التي كان يقودها وسامة بن لاذن، ومعلوم ان الذين انخرطوا في هذا التنظيم الارهابي في العراق هم من البعثيين، ان صدام حسين قبل فراره قد اصدر تعليماته وتوجيهاته الى زبانيته من هؤلاء الافراد بترك اللباس الزيتوني والانخراط في صفوف الاسلاميين وهم من المذهب السني، علماً ان اعلان الدولة الاسلامية في العراق والشام في التاسع من نيسان عام 2013 واختيارهم لهذا التوقيت لم يأتي عن طريق الصدفة وهو نفس اليوم الذي سقط فيه حكم البعث بل يحاولون للعودة الى الحكم مرة أخرى، يقود هذا التنظيم أبو بكر البغدادي واسمه الحقيقي إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي ويلقب بـ(ابو دعاء)، الذي نصب خلفا لأبي عمر البغدادي الذي قتل مع وزير حربه أبو أيوب المصري في ضربة جوية بمنطقة الثرثار في صلاح الدين.

 

 

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مظفر مزوري: بين رصاص المقاتل الكوردي وضجيج المهرجين.. من يكتب التاريخ ومن يبيع الكلام؟

karwanhaji

عبدالغني علي يحيى: كل ثلاثاء:خبر و تعقيب (المقاطعة (العراقية) ل:( ا سرائيل الثانية)

Lalish Duhok

إيران تستهدف الأكراد أيضا والمقصود هو بارزاني!

Lalish Duhok