شبكة لالش الاعلامية

حسن قوال رشيد: ١٦ ايار يوم التعايش السلمي

١٦ ايار يوم التعايش السلمي

حسن قوال رشيد 

يوم السادس عشر من أيار يُعد يومًا عالميًا للتعايش المشترك، وهو مناسبة أقرّتها الجمعية العامة قبل ثمان سنوات في قرارها رقم 72/130. يهدف هذا اليوم إلى حشد جهود المجتمع الدولي لتعزيز قيم السلام، التسامح، التضامن، التفاهم، والعمل المشترك من أجل بناء عالم يسوده الوئام والمحبة، بغض النظر عن اختلافات الأفراد.

واعتماد هذا اليوم من أجل هذا الهدف يعدّ جزءًا من إطار ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك المقاصد والمبادئ الواردة فيه، ولا سيما التصميم على إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحروب، والإعلان مع برنامج العمل المتعلق بثقافة السلام، هما الإطار العالمي الذي يجب على المجتمع الدولي، ولا سيما منظومة الأمم المتحدة، أن يعزز في إطاره ثقافة السلام واللاعنف لصالح البشرية، ولا سيما الأجيال المقبلة.

وفي إقليم كوردستان، تُجسد هذه المبادئ واقعًا ملموسًا، حيث ترتكز قيم التعايش والأخوة بين جميع المكونات الدينية والقومية في المنطقة. وقد لعب الرئيس مسعود بارزاني دورًا رئيسيًا في ترسيخ أسس هذه الوحدة، بينما تستمر الحكومة الحالية بقيادة الرئيس مسرور بارزاني في جعل هذه القيم جزءًا من نهجها السياسي والاجتماعي.

بفضل هذه الجهود، يعيش جميع سكان كوردستان تحت مظلة واحدة، يتشاركون الحياة بسلام ومساواة. في هذه المناسبة، نوجه التحية لقيادتنا الحكيمة ولجميع أبناء الشعب الكوردستاني بمختلف أطيافهم. ونعبر عن أمنياتنا لمزيد من الدعم للتعايش المشترك، ونبذ أشكال العنف والكراهية، سعياً نحو مجتمع يتسم بالتسامح والمحبة الحقيقية حيث ينعم الجميع بالحرية والحياة الكريمة.

إن العيش معا في سلام يشكّل تحديًا عالميًا، ومحليًّا أيضًا في مناطق كثيرة على الجغرافيا البشرية، خصوصاً في منطقة الشرق الاوسط. وفي عالم يزداد تعقيدًا وتشابكًا، يشكل التعايش السلمي بين مختلف المجموعات العرقية والدينية والثقافية مسألة حساسة ودقيقة للسلام والاستقرار. لكن، ومع الأسف، لا تزال الصراعات العرقية والدينية حاضرة بكثافة في العالم وفي منطقتنا ويمكن أن تؤدي إلى العنف والاضطهاد والتهجير أو النفي، وتشكل عائقًا كبيرًا في طريق الاستقرار والنهوض وإعادة بناء الدول والمجتمعات التي تهدمت.

وإذا كان هذا اليوم يمثل فرصة لنتذكر أن التنوع الثقافي والديني هو أحد الثوابت في واقع وتاريخ المجتمعات البشرية، وأن السلام والازدهار ممكنان إذا عملنا معًا، فعلينا العمل المستدام من أجل تعزيز هذه الفكرة، وترسيخ هذه الثقافة في أذهان الناس.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

محمد مندلاوي: إنها حكاية علم

Lalish Duhok

ايهاب عنان سنجاري: القاعدة … ما بعد داعش

Lalish Duhok

خضر دوملي: ألم تتعلم الادارة الكوردية من درس سنجار ؟

Lalish Duhok