شبكة لالش الاعلامية

نوميديا جرّوفي: هاتف على أوتار قلبي

هاتف على أوتار قلبي 

نوميديا جرّوفي،شاعرة، كاتبة، باحثة و ناقدة (عراق)

قلتُ له
أعظم ما في جنوني
أنّي مجنونة بك
فقال
و أعظم ما في حُبّي
أنّي أُشعلُ
أوّل شمعاتي معكِ

**********

قلتُ له
في كلّ ملتقى
تُشير بوصله قلبي
إلى عينيكَ
فأجابني
في كلّ محطّة أقفُ
و أتأمّلُ
لعلّني ألقاكِ

**********

قلتُ له
يقرؤونكَ سطرا
و أنتَ تعيشُ بداخلي
أسطورةً و ملحمةً
فقال لي
يذكرونكِ الأمس و غدًا
و أنا أعرفكِ منذ الأزل
حتّى صوب الأبديّة

…….

نساء (22)

هاتف بشبوش، شاعر و ناقد (عراق/دنمارك)

الفارقُ بيني وبينكِ … كبيرٌ يا لطيفتي
فأنتِ تبحثينَ عن ذريعةٍ للحبّ
وأنا السّفيهُ..
أبحثُ عن غرفةٍ وسرير
…………….
بنتُ الحيّ في بلدي
يمكنُ.. أنْ تلفلفَ جيدَها المُهفهفِ ، السَمينِ.. والنحيفْ
من الرأسِ حتى الكاحلينْ .. بخمارٍ أسودِ
هذا صحيحٌ ياأنتْ!!
لكنّها….. لا تستطيعُ
أنْ تغطي أحلامَ نهديها.. إذا ما انتفضا!!
…………..
حين تضحكينَ بأحلى رصعتيكِ
يفزّ شبقي و انتعاضي عند الشّروق
أمّا في آناء اللّيلِ
و فوق حريركِ الأبيضِ
تتحوّل ضحكتكْ
إلى رغبةٍ في التّحريضِ ، على اغتصابكِ النّبيلِ
دون شبعٍ و ارتواءٍ
حتّى آذانِ الديكة
…………………

أنا الشرقيّ
في ليلة عرسي
تصرخُ بي تُفاحتي
كُلني
……………..
طفليَ المندهش
من روضةِ لوحةٍ فنيّةٍ
و عند النّظرِ
إلى خلفيتها البيضاء
ظلّ الطّريق
و لم يعرفْ
من أيّ البوابتين
سيدخلُ روضتها

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

جــودت هوشيار: أوجه الإختلاف والتشابه بين الصحافة والأدب

Lalish Duhok

لا تنسوني أنا المختطفة

Lalish Duhok

قمندار بعد صدور “اللهجات الكوردية الجنوبية”: لم تحظ بنفس الاهتمام والفرص

Lalish Duhok