شبكة لالش الاعلامية

محسن عبد المعطي محمد عبد ربه: وَدَنْدِنِي فَرَائِدِي حَبِيبَتِي

وَدَنْدِنِي فَرَائِدِي حَبِيبَتِي

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

حَبِيبَتِي يَا فَلْذَةً مِنْ كَبِدِي=بِاللَّهِ أَدْفِينِي أَيَا شَمْسَ الضُّحَى
 لَا تَحْرِمِينِي لَذَّةً أَحْتَاجُهَا=فِي حِضْنِ قَلْبٍ يَمْتَطِي تِلْكَ الذُّرَى
 أَحْبَبْتُ قَلْبَكِ الَّذِي أَمْتَعَنِي=فَاخْضَرَّ مَجْدِي وَالْعَذُولُ قَدْ ذَوَى
 يَا قِبْلَةَ الْفَخْرِ الَّذِي أَنْطَقَنِي=بَعْدَ السُّكُوتِ وَالْحَقُودُ قَدْ خَبَا
 يَا شَرْبَةَ الشَّهْدِ الَّذِي مَزَّجَنِي=أَمْتَعَنِي وَبِالْجَمِيلِ قَدْ وَفَى
 تَهَيَّئِي لِمَوْعِدِي تَهَيَّئِي=عَزْفُ الْفُؤَادِ لَكِ أَنْتِ قَدْ هَفَا
 وَدَنْدِنِي فَرَائِدِي حَبِيبَتِي=وَأَخْبِرِي بِفَرْحَتِي كُلَّ الدُّنَى

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

المتكلّمُ الدّالُّ في آتٍ على ناصيةِ هوًى- للشاعرة آمال عوّاد رضوان

Lalish Duhok

ايهاب عنان سنجاري: محاكاة أبكم

Lalish Duhok

من الادب الكردي في المهجر: لالش

Lalish Duhok