مطالبات بتعويض ضحايا كارثة شنكال ومحاسبة المتسببين بها
في الذكرى السنوية الثالثة لها
نصر حاجي خدر: في الذكرى الثالثة لكارثة شنكال حمّل ممثل المكون الكوردي الشبكي في مجلس محافظة نينوى ورئيس لجنة حقوق الإنسان في المجلس ،اليوم الخميس 3 أغسطس/آب، الحكومتين المحلية والاتحاديه والمجتمع الدولي ما حل بالكورد الايزيديين من إبادة جماعية على يد مسلحي تنظيم داعش ، مطالبا بتعويضهم عن ما أصابهم ، ومحاسبة المتسببين الحقيقيين بهذه الكارثة ، وملاحقة مجرمي داعش ومن يتستر عليهم أينما كانوا عبر العالم .
وكان الكورد الايزيديون في مدينة شنكال تعرضوا لحملة ابادة جماعية من خطف وقتل على ايدي مسلحي تنظيم داعش في الـ 3 من أغسطس/ آب 2014 عندما اجتاحوا المنطقة بعد سيطرتهم على الموصل اثر انسحاب مفاجىء للقوات العسكرية المكلفة بحمايتها من المدينة، ابان الولاية الثانية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي .
وقال غزوان حامد الداودي؛ في بيان صحافي اليوم الخميس؛ تلقت (باسنيوز) نسخة منه : ” سنبقى نتذكر تلك الجريمة ما حيينا، وسنورث ذلك للأجيال التي بعدنا ، وكيف إن وحوش آدمية خارجة عن كل الأديان والأعراف والقوانين، هاجمت بوحشية لا حدود لها ، ومارست القتل والإغتصاب والإختطاف والتخريب وطمر التأريخ والحضارة في سنجار وسهل نينوى والموصل وجزء كبير من العراق “.
مضيفا بالقول، ان داعش استغل حالة التشرذم التي كانت تعيشها ساحة محافظة نينوى، والصراعات الغير مبررة ” فدفع المواطن الآمن البريء تبعية تلك السياسات الخاطئة”.
موضحاً ” بصفتي رئيساً للجنة حقوق الإنسان في مجلس محافظة نينوى، أُحمِل الحكومة المحلية والاتحاديه والمجتمع الدولي ما حل بأهلنا من ظلم وضرر، وأطالب بتعويضهم تعويضاً عادلاً عما أصابهم، ومحاسبة المتسببين الحقيقيين بالكارثة، وملاحقة مجرمي داعش ومن يتستر عليهم أينما كانوا في كل دول العالم “.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
