مصدر: عدد العوائل الشنگالية العائدة من ربيعة خوفا على حياتها الى حوالي 5000 عائلة
أربيل 12 آيار/ مايو (PNA)- أفاد مصدر اعلامي ان عدد العوائل الكوردية الايزيديين الذين غادروا منطقة ربيعة بعد تصاعد الجرائم الارهابية بحقهم، وآخرها كانت مقتل أربعة شبان على يد الارهابيين يوم الخميس المنصرم في ربيعة، قد وصلت الى حوالي 5000 عائلة، وناشد اقليم كوردستان ابداء اهتمام خاص بشنگال وأهلها التي هي رمز لمظلومية وتأريخ الكورد وحقيقة كوردستانية تلك المناطق.
وقال الاعلامي، مراد هسكاني، لراديو ووكالة أنباء پيامنير انه “لحد اللحظة وصل عدد العوائل الشنگالية، وصل الى اربع الاف و804 عائلة كوردية ايزيدية خوفا من الارهاب والقتل والخطف ومن تهديدات (داعش)، تاركيين ورائهم بساتينهم وتعبهم ومصدر رزقهم الوحيد هناك”.
واضاف، هسكاني، انه “نحن كايزيدين في شنگال قلقون جدا من الوضع، حيث شنگال تبعد جغرافيا عن كوردستان اكثر من بقية المناطق الاخرى، مثل كركوك وشيخان والمناطق الكوردستانية الأخرى خارج ادارة الاقليم، لذلك على حكومة الاقليم أن تولي اهمية خاصة لشنگال”.
وتابع “فاذا كان في كركوك يتم قتل المواطن على قوميته الكوردية ففي شنگال يتم قتله لانه كوردي أو ايزيدي أو مناصر للپارتي واهم من كل ذلك ان شنگال وأهلها مستهدفة لانها رمز لتأريخ الكورد وكوردستان ورمز لمظلومية الكورد وحاضنة التاريخ والتراث الكوردي الأصيل رغم حملات الابادة(الفرمانات) التي شنت على أهلها”.
وحول من هي الجهة المسؤولة عن تلك الجرائم التي راحت ضحيتها 4 شبان ايزيدين، وقبلهم باسبوع اثنان آخران، قال، هسكاني “بحسب المعلومات المتوفرة والوقائع على الأرض وتجاربنا السابقة مع الجرائم خلال السنوات السابقة ونوعية الجرائم وهوية الضحايا، فان ارهابيي (داعش) هم من يقفون وراء هذه الجرائم، لانه بنسبة لأهالي المنطقة وعلى الأخص اصحاب الاراضي الزراعية في ربيعة، أولا فيهم الكثير من الخيرين والذين يعاملون الكورد كأخوة، وثانيا هناك البعض الآخر ليس من مصلحتهم ان يقوموا بهكذا أعمال اجرامية أو يتواطؤن مع الارهابيين، لانه بمجرد ترك هؤلاء الايزيدين الفلاحيين اراضيهم، فسوف يخسرون هم بالملايين، قبل أن يخسر الفلاح الشنگالي، وطبعا هذا ليس من صالحهم”.
وأضاف “ولكن ربما يكون هناك تواطؤ من بعض الناس من المنطقة خاصة في القرى العربية ولا أستبعد نهائيا يد أحدهم في الحوادث الاجرامية والارهابية تلك”.
رسالة الشركاني/ شنگال
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
