شبكة لالش الاعلامية

بين مرارة النزوح ومصير المفقودين.. الإيزيديون يستذكرون “الفرمان 74” بآلام لم تندمل

بين مرارة النزوح ومصير المفقودين.. الإيزيديون يستذكرون “الفرمان 74” بآلام لم تندمل

صرخات ونحيب يتردد صداهما في كل أرجاء المخيم، حيث تحمل كل امرأة هنا قصتها الخاصة المفعمة بالمأساة ومرارة الإبادة الجماعية التي مر بها المكون الإيزيدي.

“أم شمي”، المرأة التي حازت لقب “أم الشهداء”، اختطف إرهابيو داعش 33 فرداً من عائلتها، وحتى اليوم، لا يزال مصير أكثر من 10 من أقاربها مجهولاً. أمنيتها الوحيدة التي تتشبث بها في هذه الحياة هي أن تراهم ولو لمرة واحدة قبل أن تفارق الحياة.

تقول شمي ديرو (من ذوي الضحايا): “اختطف تنظيم داعش أكثر من 33 شخصاً من أقاربي، وحتى هذه اللحظة، لا يزال مصير عدد كبير منهم مجهولاً ولا نعلم عنهم شيئاً”.

ورغم مرور سنوات على الفاجعة والإبادة الجماعية التي تعرّض لها الإيزيديون، إلا أن آلام وأوجاع عائلات المختطفين لا تزال مستمرة وتتجدد يومياً، لا سيما مع بقاء 2526 إيزيدياً في عداد المفقودين دون إيجاد أثر لهم. وفي مخيمات النزوح، يُحيي الناجون هذه الذكرى الأليمة وسط آمال خائبة وأوضاع مأساوية لم تتغير.

وفي هذا السياق، تتحدث الناشطة المدنية لازمة يوسف عن واقع النازحين قائلة: “أوضاع الإيزيديين داخل المخيمات مأساوية للغاية وتزداد سوءاً، وعلى الحكومة العراقية أن تتولى مسؤوليتها وتلعب دوراً أكبر لإنهاء هذه المعاناة المستمرة”.

من جانبها، تُعبر نوفة ديرو (من ذوي الضحايا) عن حجم الفاجعة بقولها: “لقد بقينا بلا معيل أو مجير يدافع عنا، داعش ارتكب بحقنا أبشع الجرائم والانتهاكات الإنسانية التي لا تُنسى”.

أما وسام شنكالي (من ذوي الضحايا)، فيشير إلى تغيب الدعم الحكومي قائلاً: “اختطف تنظيم داعش سبعة من أفراد عائلتي، وحتى الآن لم نتلقَ أي تعويضات أو دعم يُذكر لمعالجة آثار هذه الكارثة”.

وفي كل عام، يحيي الإيزيديون في كوردستان وحول العالم ببالغ الحزن والأسى ذكرى الإبادة الجماعية، المعروفة بـ “الفرمان 74″، متسلحين بالصبر ومتشبثين بالأمل في الكشف عن مصير أبنائهم وإنهاء ملف النزوح والتعويض.
مؤسسة كوردستان 24, تجمع إحصائيات الإبادة الجماعية للإيزيديين، المُرقّمة بـ74، تزامنًا مع الذكرى الـ12 للإبادة.

المختطفون والناجون

6,417 عدد المختطفين الإيزيديين من قبل داعش.

3,548 إناث

2,869 ذكور

3,595 ناجية وناجيًا تم إنقاذهم.

1,213 نساء

339 رجال

1,079 طفلة

964 طفلًا

2,526 مفقودًا

1,215 إناث

1,311 ذكور

296 شهيدًا عُثر على رفاتهم بين المقابر الجماعية وسُلّمت إلى ذويهم.

41 إناث

255 ذكور

الإيزيديون والنزوح

نحو 550 ألف إيزيدي كان عددهم في العراق.

135,860 نازحًا إيزيديًا في مخيمات إقليم كوردستان.

189,337 نازحًا في مناطق مختلفة من إقليم كوردستان وخارجه.

120 ألف إيزيدي هاجروا خارج العراق.

36,500 عائلة لا تزال نازحة.

200,750 شخصًا يعيشون داخل المخيمات وخارجها.

المقابر وآثار الإبادة

93 مقبرة جماعية مكتشفة في شنگال.

إضافة إلى عشرات المقابر الفردية.

29 ناجيًا من المقابر الجماعية.

68 مزارًا ومرقدًا دينيًا فجّرها داعش.

2,753 يتيمًا فقدوا ذويهم جراء هجمات داعش.

الدول والبرلمانات التي اعترفت بالإبادة الجماعية

1- الولايات المتحدة — 2016

2- المملكة المتحدة — 2016

3- فرنسا — 2016

4 كندا — 2016

5 – البرلمان الأوروبي — 2016

6 – البرلمان الإسكتلندي — 2017

7 – أرمينيا — 2018

8 – أستراليا — 2019

9 – العراق — 2021

10 – بلجيكا — 2021

11 – هولندا — 2021

12- إيرلندا — 2021

13 – ألمانيا — 2023

تقرير: ماهر شنكالي – كوردستان24 – سنجار

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في نينوى ترفض تنصيب قائمقام سنجار بـ”القوة”

Lalish Duhok

مركز لالش سنوني يوزع القرطاسية

Lalish Duhok

منتدى بعشيقة الثقافي يقدم التهاني في ذكرى تاسيس مركز لالش

karwanhaji