علماء بريطانيون: الأرض تشهد كارثة عظمى العام
2050
أكدت دراسة صادرة عن دائرة الأرصاد الجوية في جامعة ريدينغ البريطانية أن الأرض ستشهد كارثة طبيعية خطيرة أواسط القرن الحادي والعشرين.
وأوردت دائرة الأرصاد أنه في حال حدوث هذه الكارثة الطبيعية، سيتمكن الجميع في المملكة المتحدة من رؤية الشفق القطبي، موضحين أن مع حلول العام 2050 من المرجح أن ينخفض النشاط الشمسي لأدنى معدلاته، وهذا الانخفاض في نشاط الشمس يشبه إلى حد كبير الموت التدريجي للنجوم.
وأضاف الخبراء “هذا الانخفاض في نشاط الشمس سيتسبب بتقلص غلافها الجوي بمقدار الثلث، الأمر الذي سيولد حولها حقلاً هائلاً من الإشعاعات المغنطيسية التي ستنتقل مع ما يسمى بالـ (الرياح الشمسية) إلى العديد من الكواكب بما فيها كوكب الأرض، وفق ما نشر موقع «بلانت هيستوري».
وأوضحوا أن هذه الظاهرة من الممكن أن تتسبب بكوارث كبيرة على الأرض، فمع وصول تلك الكميات الهائلة من الإشعاعات المغنطيسية يمكن أن تتأثر الشبكات الكهربائية في شكل كبير، ما قد يتسبب بانقطاع التيار الكهربائي عن معظم البلدان.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
