شبكة لالش الاعلامية

سماعات الأذن – خطر يهدد حاسة سمعنا!

سماعات الأذن – خطر يهدد حاسة سمعنا!

كثيرون منا لا يستطيعون التخلي عن سماعات هاتفهم، دون أن يُدركوا خطر ذلك على صحة الأذن. وفيما يلجأ كثيرون لإجراء الاتصالات الهاتفية عبرها، يستخدمها آخرون للاستماع إلى الموسيقى أو صوت الأفلام أو مقاطع الفيديو لساعات طويلة.

الأمر لا يقتصر على الشباب فقط، وإنما يتجاوزه حتى للأطفال الذين قد يعرضهم الاستعمال المستمر لهذه السماعات لفقدان سمعهم. دراسة حديثة رصدت هذه الأخطار وطرق الوقاية من الأخطار الناتجة عن الاستخدام المتكرر لهذه السماعات.

خطر

وبالرغم من أن أغلب الأجهزة الحديثة تُظهر مستويات الصوت الآمنة للمستخدمين، إلا أن ذلك لا يمنع كثيرين من رفع صوت السماعات إلى أقصى حد. وحسب دراسة حديثة فحتى قوة 80 ديسبل تسبب أضرارا بالأذنين إذا استمرت لساعات يوميا.

خبراء في هذا المجال حددوا المدة الممكن استعمال السماعات في ساعتين يوميا. ووفق اختبار تم إجراؤه على الخلايا الحسية لمعرفة الأضرار الدائمة للسماعات، فإن الموجات الصوتية تصل إلى القناة السمعية عبر طبلة الأذن والأذن الوسطى ويتم نقلها إلى الأذن الداخلية، حينها تحول الشعيرات السمعية الاهتزازات إلى ذبذبات كهربائية تصل إلى الدماغ عبر الأعصاب السمعية. وفي حالة تضرر الشعيرات بسبب الصخب، حينها تضعف حاسة السمع.

د. جون مارتين هيمبل، طبيب أنف وأذن وحنجرة يقول: “هناك عاملان أساسيان يسببان في أذى الأذن على المدى البعيد، هما: درجة الضوضاء في موقع العمل، ورفع صوت السماعات حين الاستماع للموسيقى لمدة طويلة خلال اليوم للتعرض للضوضاء”.

ما الحل؟

وينصح بعض الخبراء بالاستماع للموسيقى عبر مكبرات الصوت وليس عن طريق السماعات، فكلما كانت المسافة قصر بين الصوت والمجرى السمعي كلما أدى ذلك لإلحاق أضرار أكثر بغشاء طبلة الأذن.

وعندما يُصاب المرء بضعف السمع فلا يمكن علاجه بأي طريقة، وعليه حينها أن يستخدم أجهزة سمع طبية. وفي هذا السياق يوضح جون مارتين هيمبل، أنه “لا توجد سماعة طبية لحد الآن قادرة على إعادة قوة السمع بدرجة كاملة، لهذا من الأفضل تجنب الإصابة بضعف السمع منذ البداية”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

لماذا يبحث الرجال عن زوجات نحيلات؟

Lalish Duhok

“وداعًا للمس”..إل جي تعتزم الإعلان عن هاتف بتقنية ثورية

Lalish Duhok

بينها منازل لنجوم كرة القدم.. الشرطة تلقي القبض على عصابة سطو استهدفت منازل فاخرة في مدريد PM:06:07:13/03/2024 96 مشاهدة ألقت الشرطة الإسبانية، اليوم الأربعاء، القبض على عصابة سطو استهدفت عقارات فاخرة في مدريد، من بينها منازل للاعبين بارزين في دوري كرة القدم. ونقلت سكاي نيوز، عن مصادر في الشرطة، قولهم إن “من بين المنازل المستهدفة، منزل جناح ريال مدريد، البرازيلي الدولي رودريغو، بالإضافة إلى الكولومبي المخضرم راداميل فالكاو لاعب رايو فايكانو”. وأضافت أنها “أوقفت ستة متهمين بثماني عمليات سطو على المنازل منذ يوليو 2022″، فيما رفضت الكشف “عما إذا كان المزيد من لاعبي كرة القدم متأثرين بهذه القضية”. وجاء في بيان الشرطة أنه لتحديد أهدافهم “كان اللصوص يدققون في وسائل التواصل الاجتماعي، يدرسون صور وفيديوهات ينشرها اللاعبون وأصدقاؤهم وعائلاتهم من داخل تلك المنازل”. وأتاح لهم هذا الأمر تحديد الأشياء الثمينة ومكان وجودها، كما سهلت عليهم وسائل التواصل الاجتماعي التعرف إلى توقيت وجود المالكين في المنزل. وكانوا يزورون المواقع لإلقاء نظرة عليها من الخارج ولدراسة أنظمة الأمان المستخدمة وتحديد أفضل طريقة للدخول، قبل تنفيذ عمليتهم.

Lalish Duhok