شبكة لالش الاعلامية

لعيش صحي .. هذا هو مقدار الملح المسموح بتناوله يوميا!

لعيش صحي .. هذا هو مقدار الملح المسموح بتناوله يوميا!

يستهلك معظم الناس الكثير من ملح الطعام يوميا. وتقدر منظمة الصحة العالمية أنه سيكون هناك 2.5 مليون حالة وفاة أقل سنويًا إذا قلل سكان العالم بأكمله من تناول الملح إلى المقدار الصحي. لكن ما هو هذا المقدار؟

يجب أن نتخلى عن عادة وضع الملاحة على المائدة. في بوليفيا، مثلا، تم حظر وضع رشاشة الملح على طاولات المطاعم منذ عام 2015.

لا يستطيع معظم الناس تخيل العيش بدون ملح. لكن هذا هو بالضبط ما يفعله وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ منذ أكثر من 30 عامًا، ويقول إنه يفعل ذلك اعتناءً بصحته. فهل يجب علينا، مثل لاوترباخ، الاستغناء عن الملح تماما من أجل صحتنا؟

الخبر المطمئن أولاً: “لا، ليس علينا ذلك”، كما يقول ماتياس ريدل، خبير التغذية والمدير الطبي لمركز ميديكوم التخصصي في هامبورغ. “لكننا نحتاج إلى تعامل صحي مع الملح”.

جسمنا يحتاج إلى الملح

الملح نفسه ضروري للحياة. إنه يتكون من كلوريد الصوديوم. وجسمنا يحتاج إلى الصوديوم بشكل خاص لأداء مهام مختلفة، مثل تنظيم توازن الماء بالجسم، وضمان عمل الأعصاب والعضلات، وتعزيز الهضم. ونحتاج حوالي غرام واحد من الملح للجسم للقيام بهذه المهام.

لذا فإن تناول الملح باعتدال هو أمر صحي، يقول ريدل ويضيف: “كما هو الحال مع العديد من الأطعمة الأخرى، فإن الأمر يعتمد على الكمية”. في حالة الملح “القليل جدًا من الملح سيئ. بعد ذلك يأتي مقدار صحي، لكن يتم تجاوزه بسرعة كبيرة”.

ملعقة صغيرة ملح يوميا

والسؤال هو في أي نقطة نعبر هذا المقدار الصحي؟ وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن الحد الأقصى هو خمسة غرامات من الملح يوميًا. وهذا يساوي ملء ملعقة شاي حتى حافتها.

يقول خبير التغذية ريدل: “نتجاوز بالفعل هذا المقدار بتناول ببيتزا واحدة مجمدة”. والشيء نفسه ينطبق على ملعقتين كبيرتين من صلصة الصويا. ووفقًا لريدل، لا توجد مشكلة إذا حدث هذا بشكل استثنائي في أحد الأيام، لكن كثيرًا من الناس يتجاوزون مقدار الخمسة غرامات الموصى به.

في بعض البلدان في شرق ووسط آسيا على وجه الخصوص، يستهلك الناس الكثير من الملح. في الصين، يبلغ متوسط استهلاك الملح حوالي 10.9 غرامًا يوميًا. وهذا ضعف حد منظمة الصحة العالمية.

وكذلك العديد من الدول الأوروبية مثل ألمانيا والبرتغال وإيطاليا وكذلك الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا تتجاوز أيضًا الإرشادات اليومية للمقدار المسموح به من الملح. والوضع مشابه في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية – بما في ذلك البرازيل وكولومبيا وبوليفيا على وجه الخصوص. وعدد قليل من البلدان الأفريقية فقط، يجري استهلاك الملح في نطاق صحي.

كيف نقلل استهلاك الملح

تقدر منظمة الصحة العالمية أنه سيكون هناك 2.5 مليون حالة وفاة أقل من السكتات الدماغية والنوبات القلبية سنويًا إذا قلل سكان العالم بأكمله من تناول الملح إلى خمسة جرامات يوميًا. لكن كيف ننجح في تحقيق مستوى صحي من الملح؟

هناك استراتيجيات مختلفة لهذا. على سبيل المثال، عند الطهي استخدم كمية أقل من الملح. ويجب أيضًا أن نتخلى عن عادة وضع الملاحة على المائدة. في بوليفيا، مثلا، تم حظر وضع رشاشة الملح على طاولات المطاعم منذ عام 2015.

احترس من الملح الخفي

ومع ذلك، في كثير من الحالات، لا تظهر مشكلة استهلاكنا المفرط للملح عند الطهي أو إضافة الملح على المائدة. يقول خبير التغذية ريدل: “الغالبية، حوالي 75 في المائة من استهلاكنا للملح يتكون من منتجات سابقة التجهيز تحتوي على الكثير من الملح المخفي”.

يشمل ذلك البيتزا المجمدة المعتادة، وكذلك المخبوزات والنقانق مثل السلامي والجبن وكاتشب الطماطم والصلصات الجاهزة والحساء ورقائق البطاطس والمعلبات. إذا كنا نريد حقًا تقليل تناول الملح إلى مستوى صحي، فيجب أن نحاول تجنب هذه المنتجات.

بعد كل شيء، الكمية المناسبة من الملح هي مسألة عادة. إذا استهلكنا الكثير من الملح على مدى فترة طويلة من الزمن، فإن اللسان يعتاد على المذاق ويطلب أطعمة أكثر ملوحة. من ناحية أخرى، إذا استخدمنا الملح بحكمة، نجد أن الوجبات التي لا تكاد تكون مالحة تكون لذيذة. لذا حتى نجد توازنًا صحيًا، نحتاج إلى قليل من الصبر.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الطقطقة عادة سيئة تحدث تلفا في أربطة الأصابع

Lalish Duhok

بينها منازل لنجوم كرة القدم.. الشرطة تلقي القبض على عصابة سطو استهدفت منازل فاخرة في مدريد PM:06:07:13/03/2024 96 مشاهدة ألقت الشرطة الإسبانية، اليوم الأربعاء، القبض على عصابة سطو استهدفت عقارات فاخرة في مدريد، من بينها منازل للاعبين بارزين في دوري كرة القدم. ونقلت سكاي نيوز، عن مصادر في الشرطة، قولهم إن “من بين المنازل المستهدفة، منزل جناح ريال مدريد، البرازيلي الدولي رودريغو، بالإضافة إلى الكولومبي المخضرم راداميل فالكاو لاعب رايو فايكانو”. وأضافت أنها “أوقفت ستة متهمين بثماني عمليات سطو على المنازل منذ يوليو 2022″، فيما رفضت الكشف “عما إذا كان المزيد من لاعبي كرة القدم متأثرين بهذه القضية”. وجاء في بيان الشرطة أنه لتحديد أهدافهم “كان اللصوص يدققون في وسائل التواصل الاجتماعي، يدرسون صور وفيديوهات ينشرها اللاعبون وأصدقاؤهم وعائلاتهم من داخل تلك المنازل”. وأتاح لهم هذا الأمر تحديد الأشياء الثمينة ومكان وجودها، كما سهلت عليهم وسائل التواصل الاجتماعي التعرف إلى توقيت وجود المالكين في المنزل. وكانوا يزورون المواقع لإلقاء نظرة عليها من الخارج ولدراسة أنظمة الأمان المستخدمة وتحديد أفضل طريقة للدخول، قبل تنفيذ عمليتهم.

Lalish Duhok

اعتصام بالقبلات تضامنا مع مراهقين بالمغرب قبض عليهما بسبب قبلة

Lalish Duhok