مهاجرون كورد يلجؤون “للإنجاب” للحصول على حق الإقامة بأوروبا
رووداو – ستوكهولم – هيلسينكي: ينجب بعض المهاجرين الأطفال من أجل الحصول على حقوق اللجوء في أوروبا، إلا أن خبراء يقولون إنه لا توجد حقوق على هذا النحو.
وتتحدث اللاجئة جاوان نوري عن قصتها وقصة صديقتها نركز، حيث خططت صديقتها نركز وزوجها لإنجاب طفلتهم في أوروبا من أجل الحصول على حق اللجوء.
إلا أن طفلة نركز جاءت إلى الحياة على طريق الهجرة في إحدى غابات كرواتيا، حيث يرفض المهربون أن يتكفلوا بمسؤوليتها، كما أن الطفلة لا تمتلك أي وثائق.
الكثير من اللاجئين، وخصوصاً اللاجئون الكورد، يخططون لإنجاب أطفالهم في دول أوروبا من أجل الحصول على حق اللجوء، إلا أن المعلومات تشير إلى عدم وجود شيء من هذا القبيل، وإضافة إلى ذلك فإن الأطفال يصبحون عقبة أمام عوائلهم.
اللاجئة جاوان نوري من إقليم كوردستان وصلت إلى فنلندا، وهناك أنجبت طفلها، وقد أطلقت على مولودها اسم (هيوا)، وتأمل بأن يكون طفلها سبباً في حصولها على حقوق اللجوء، ولكن الوضع ليس كما تتوقعه نوري.
وفي هذا الصدد قال المحامي فايز بركات لشبكة رووداو الإعلامية، إن “هذه المعلومة خاطئة، وإن العشرات من المهاجرين دفعوا ثمن هذه الغلطة”.
وأضاف بركات أن “غالبية المهاجرين يتوجهون من الشرق الأوسط إلى أوروبا، ومن أجل حق الإقامة يختلقون قصص غربية”.
وتابع: “ولهذا السبب فإنهم يتخذون قرارات خاطئة في الكثير من الأحيان، وإنجاب الأطفال هو إحدى قصصهم”.
يشار إلى أنه تم إنجاب حوالي 400 طفل كوردي في كل من فنلندا والسويد.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
