شبكة لالش الاعلامية

الجعفري: العراق لن ينظم الى جبهة الولايات المتحدة ضد إيران

الجعفري: العراق لن ينظم الى جبهة الولايات المتحدة ضد إيران

بغداد/ NRT : قال وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، إن العراق لن ينضم إلى السياسة التي تتبناها واشنطن ضد إيران، مؤكدا أن “العراق يرفض سياسة محاورة الدول ضد بعضها البعض”.

واضاف الجعفري في مقابلة مع صحيفة ” ABC” الإسبانية، خلال مشاركته في المؤتمر الدولي حول ضحايا العنف العرقي والديني في منطقة الشرق الأوسط الذي احتضنته العاصمة مدريد الجمعة (26 ايار 2017)، أنه هناك العديد من الحقائق التي تربط ما بين البلدين، مشيرا الى ان “العراق يرفض سياسات المحاور في المنطقة”.

وياتي تصريح الجعفري ردا على سؤال حول سعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتشكيل جبهة ضد إيران وعما إذا كان العراق سيشارك فيها.

وأوضح الجعفري أن العراق يربطه حدود مشتركة مع ايران بطول 1400 كيلو متر، بالرغم من العلاقات والاواصر الاجتماعية، مؤكدا ان إيران لم تهاجم حتى الآن أو تحتل شبرا من الأراضي العراقية، بينما الجارة الشمالية (تركيا) توغلت بقواتها العسكرية 110 كم داخل العراق، وعلى الرغم من ذلك واصلت بغداد علاقاتها مع أنقرة.

وشدد الجعفري أن العراق دولة متحضرة وذات اقدم حضارة ولاتتبع سياسة الأبيض والأسود تجاه قضايا متعددة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

إيران: وفيات «كورونا» تتخطى 17 ألفاً

Lalish Duhok

تحليل كوردي عن مستقبل كوردستان وموقف الجار إيران: انتفت الحاجة للاستفتاء

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok