شبكة لالش الاعلامية

بارزاني يكشف عن جولة جديدة من الحوارات بين الأطراف الكوردستانية لضمان مشاركة الجميع بالاستفتاء

بارزاني يكشف عن جولة جديدة من الحوارات بين الأطراف الكوردستانية لضمان مشاركة الجميع بالاستفتاء

شفق نيوز/ اعلن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني يوم السبت عن استئناف الحوارات بين الأطراف والجهات الكوردستانية لتعزيز الوحدة الداخلية، وضمان مشاركة الجميع في استفتاء حق تقرير المصير باستقلال الإقليم عن العراق.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون، اذ تناول اللقاء تطورات الوضع في العراق، والنجاحات المتحققة ضد داعش، والعلاقات بين الحكومة الاتحادية والإقليم، بما في ذلك الموقف من الاستفتاء والقضايا المعلقة المحورية في إطار المشاركة والتوافق الوطني، بحسب بيان صادر عن موقع رئاسة الإقليم.

ونقل البيان عن بارزاني قوله إن إجراء الاستفتاء حق للشعب الكوردي، ويتطلب بعد إجرائه حوارات ومفاوضات مع الحكومة الاتحادية وسائر الأطراف المعنية، ومعالجة القضايا المعلقة بين المركز والإقليم.

واشار بارزاني إلى إن الحوار والتدابير المطلوبة ستأخذ طريقها في الأيام القادمة لتعزيز الوحدة المتحققة ومشاركة الجميع في تقرير مصير الشعب الكوردستاني.

وانهى بيان الإقليم قوله بأنه جرى التأكيد خلال اللقاء على الاهتمام بمعافاة العلاقة مع الحكومة الاتحادية، وعلى الحوار والمفاوضات في كل ما يتعلق بالعلاقات بين الطرفين، ومواصلة العمل المشترك لاجتثاث داعش والإرهاب من جميع الأراضي العراقية.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الخدمات والاعمار النيابية تطالب رئاسة البرلمان بكشف اسماء النواب الذين لم يصوتوا على قانون البنى التحتية

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

تخرج اول دفعة من قوات البيشمركة لمكونات سهل نينوى

Lalish Duhok