شبكة لالش الاعلامية

رسول ينفي بدء الهجوم الجوي لتحرير تلعفر

رسول ينفي بدء الهجوم الجوي لتحرير تلعفر

نفى المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العميد يحيى رسول في حديث لـ”راديو سوا” الثلاثاء بدء الهجوم الجوي لاستعادة قضاء تلعفر من قبضة تنظيم داعش، موضحا أن ما قاله المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد الطيار محمد الخضري بهذا الخصوص “غير دقيق وغير صحيح”.

في المقابل، أكد رسول استمرار الضربات الجوية “الاستنزافية” التي تستهدف مقرات قيادة التنظيم المتشدد وتجمعات مسلحيه ومعداته في تلعفر. وأوضح المتحدث لـ”راديو سوا” أن هذه الضربات مستمرة منذ فترة.

وتابع رسول قوله إن “هذه الضربات هي ضربات تجريدية وضربات استنزاف لقدرات عناصر التنظيم الإرهابي. قتلنا العديد من عناصر داعش، وأيضا دمرنا مستودعات أسلحة ومعدات ومقرات القيادة والسيطرة والأنفاق التي يستخدمها التنظيم الإرهابي”.

وأوضح رسول أن القطاعات العسكرية تجري تحضيراتها في انتظار الضوء الأخضر وتحديد رئيس الوزراء حيدر العبادي ساعة الانطلاق.

كثف طيران التحالف الدولي والعراقي الثلاثاء غاراته على مواقع منتخبة لداعش في قضاء تلعفر غرب الموصل بعد يوم من تقدم قوات برية عراقية نحو القضاء للمشاركة في عمليات استعادته من سيطرة التنظيم.

وتهدف العمليات الجوية إلى تدمير تحصينات داعش في المنطقة وإضعاف قدراته القتالية تمهيدا لاجتياح بري في المرحلة المقبلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد الطيار محمد الخضري في اتصال مع “راديو سوا”، إن الطائرات العراقية ومدفعية القوات البرية تقصف أهدافا استراتيجية مؤكدة سيكون لها تأثير كبير في حسم المعركة على الأرض.

ويقدر عدد عناصر داعش في قضاء تلعفر بنحو 1000، يتخذون من نحو 200 ألف مدني لا يزالون في المنطقة، دروعا بشرية.

ولم يتبق لداعش في العراق سوى تلعفر التابعة لمحافظة نينوى، والحويجة في كركوك، ومنطقة القائم الحدودية مع سورية في الأنبار.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

رئيس كتلة كركوك المتآخية : مجلس المحافظة لن يلتزم بقرار البرلمان باقالة المحافظ

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

لأول مرة منذ سيطرة داعش.. كنيسة تدق الجرس في الموصل

Lalish Duhok