شبكة لالش الاعلامية

ليست اسرائيل.. الحشد يتهم جهة اخرى بقصفه عند حدود سوريا

ليست اسرائيل.. الحشد الشعبي يتهم امريكا بقصفه عند حدود سوريا

اربيل (كوردستان 24)- اتهم الحشد الشعبي الولايات المتحدة الامريكية بقصف مقاتلين منضوين في فصائل تابعة له عند الحدود العراقية السورية.

وفي الاسبوع الماضي قتل 22 عنصرا وأصيب آخرون من جماعة كتائب حزب الله العراقية التابعة للحشد الشعبي في قصف يعتقد أنه نُفذ من الجو.

وسارع الحشد الشعبي الى اتهام التحالف الدولي بقيادة واشنطن بتنفيذ الضربة لكن التحالف نفى ذلك بشدة وهو ما كررته قيادة العمليات المشتركة العراقية في الوقت الذي ألمحت فيه كتائب حزب الله العراقية الى أن اسرائيل هي من نفذت القصف بدعم امريكي.

وقال مدير عمليات الحشد الشعبي أبو منتظر الحسيني في مؤتمر صحفي إن “قوة صاروخية قامت وبتخطيط امريكي في ضرب أحد المواقع المهمة لمقاتلينا في قضاء القائم وعلى الحدود العراقية السورية وبمسافة 200 متر”.

وأضاف الحسيني أن هذا الامر تم التوصل اليه وفقا لنتائج التحقيق التي فتحها الحشد الشعبي.

وبخلاف ما قالته قيادة العمليات المشتركة، قال الحسيني إن فصائل الحشد “متواجدة في تلك المنطقة بعلم العمليات المشتركة وقائد عمليات الجزيرة والبادية اللواء الركن قاسم المحمدي (الذي) أكد أنه ابلغ العمليات المشتركة بالخطأ أن القوات كانت تتواجد على بُعد 1500 متر من الحدود بسبب معلومة خاطئة ادلى بها أحد الآمرين، لكنه لم يرجع ليصحح المعلومة”.

ولم يصدر عن واشنطن او قيادة العمليات المشتركة العراقية أي تعقيب فوري.

وسبق أن قالت قيادة العمليات المشتركة إن القوات التي كانت الأراضي السورية والتي تعرضت الى القصف ليست من ضمن المنظومة الأمنية العراقية.

وقال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إن بيان قيادة العمليات المشتركة كان “مستعجلا ومرتبكا” مشيرا الى أن “القوات التي قُصفت هي جزء من الحشد الشعبي وكانت ضمن الخط الدفاعي التي تتواجد فيه منذ عمليات القائم” غربي البلاد.

وتابع “نائب قائد العمليات المشتركة أكد في آخر اجتماع له خلال شهر رمضان المبارك على ضرورة ابقاء هذا الخط الدفاعي لما يشكله من أهمية”.

واوضح المهندس أن “الحشد الشعبي شكل لجنة للفحص والتدقيق بشأن الضربة الامريكية حيث أكد لنا قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي بأنه ابلغ الامريكان بأن هذه النقطة تابعة للحشد الشعبي وهذا موثق لدينا بالصوت والصورة”.

وقال إن “الاستهداف الامريكية هو استهداف واضح… الضربة كانت صاروخية وبقايا الصاروخ مازال موجودا لدينا”.

وأشار المهندس إلى أن “القوات الامريكية تستغل الأراضي العراقية حيث قامت بفتح معابر على الحدود العراقية السورية لدعم قوات معينة للسيطرة على شرق سوريا” في اشارة الى قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من مقاتلين كورد وعرب.

وقال ايضا إن القوات الامريكية تتواجد اليوم ايضا في منطقة ام جريس في بلدة سنجار وقرب المنطقة التي تعرضت فيها قطعات الحشد للقصف.

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا إن الغارة التي استهدف موالين للرئيس السوري بشار الاسد قرب البوكمال نفذها سلاح الجو الاسرائيلي.

ونفذت اسرائيل في السابق قصفا جويا على اهداف تقول انها تابعة لإيران وحلفائها لاسيما حزب الله الذي يقاتل الى جانب الحكومة في سوريا.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قيادي كوردي: PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية .. سلاحه موجّه للشعب الكوردي فقط محذراً الأحزاب الكوردستانية من سياسات هذا الحزب … أسيل سليمان 06/11/2020 – 17:51 لقاءات AddThis Sharing Buttons Share to Facebook FacebookShare to TwitterTwitterShare to ViberViberShare to WhatsAppWhatsAppShare to طباعةطباعةShare to المزيد المزيد أكد قيادي كوردي سوري، اليوم الجمعة، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران، لافتا إلى أن PKK لم يحارب يوما أنظمة هذه الدول، لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه. وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا ( أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا) في حديث لـ (باسنيوز): «إن PKK بعد أن غير شعاراته من كوردستان إلى الأمة الديمقراطية عام 2003 وتخلى عن قضية الشعب الكوردي ووصفها بقضية كلاسيكية تجاوزها الزمن، وغير اسمه، اعتبر أن فيدرالية إقليم كوردستان خنجر في خاصرة العرب والإيرانيين والأتراك». وأوضح عليكو، أن «PKK يتحرك الآن وفق أجندات أيران ويعمل لصالح طهران، سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران»، مؤكدا أن «PKK لم يحارب يوما النظام السوري أو الايراني أو العراقي لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه». وأردف القيادي الكوردي قائلاً: «اليوم ليس هناك أي حرب بين PKK وتركيا، لأن إيران تأمره بألا يطلق رصاصة واحدة باتجاه تركيا حتى لا تخرب العلاقة بين الدولتين في هذه المرحلة». وحذر عليكو الأحزاب الكوردستانية من سياسات PKK قائلاً، إن «PKK يصوب سلاحه اليوم باتجاه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبعده سوف يأتي الدور على الاتحاد الوطني وحركة التغيير (گوران) وغيرهم، لأن هدفهم القضاء على القضية الكوردية تنفيذا لاجندات إقليمية باتت معروفة». وقال السياسي الكوردي، إن شعب إقليم كوردستان هو من يدفع ثمن سياسات PKK، مطالبا حكومة إقليم كوردستان بـ «وضع حد لأعمال PKK الإرهابية». قيادي في ENKS يحذر من انهيار المفاوضات الكوردية – الكوردية فؤاد عليكو وقال عليكو: «إن PKK تخلى عن الكفاح المسلح منذ سبع سنوات في تركيا، ولم يطلق رصاصة واحدة، وانخرط في العملية السياسية، وخطى خطوات وفاز ببلديات ودخل البرلمان ورشح نفسه لرئاسة تركيا»، مشيرا إلى أنه «ومع ذلك يتهمون كل من له علاقة بتركيا بالعمالة، في المقابل يرشحون أنفسهم (PKK) لرئاسة تركيا»، مردفاً «انه تناقض صارخ». وأضاف، «بعد أن تخلوا (PKK) عن القضية الكوردية، ولم يتمكنوا من تحرير قرية كوردية واحدة في شمالي كوردستان منذ أربعين عاماً، الآن بدل أن يحسبوا أنفسهم ضيوفا في إقليم كوردستان، يستغلون كرم الإقليم ورفض قياداته للاقتاتل الكوردي ويقومون بالتحالف مع أكثر الفصائل عداءً للشعب الكوردي في ميليشيات الحشد الشعبي ومع الأنظمة الغاصبة لكوردستان للوقوف ضد إقليم كوردستان الذي يعد مكسباً لكل الشعب الكوردي». وشدد عليكو، على أن PKK هدفه ليس خدمة الشعب الكوردي وفق برنامجه، مبيناً أن «هذا الحزب تسبب بخسائر بشرية كبيرة في غربي كوردستان حيث فرّ من عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي ( تل أبيض) وتسبب بتشريد أهلها وضحى بأكثر من 11 ألف شاب كوردي و24 ألف معاق في معارك عدة في مختلف المناطق السورية تنفيذا لأجندات خارجية». وبشأن عدم إصدار قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› أي موقف حيال هجوم PKK على البيشمركة، ولماذا لم يُطلب منه الخروج من غربي كوردستان وإنهاء سيطرته عليها، قال فؤاد عليكو: «يجب أن لا ننسى أن مظلوم عبدي قائد ( قسد) كان جزءا من منظومة PKK، لكننا لازلنا نأمل منه (عبدي) أن يلعب دورا مهما الآن، وأن يعيد النظر في مواقفه، لكن يبدو أنه لم يحسم موقفه من PKK بعد، حتى يطلب منهم الخروج، لكن عندما يطلب سنكون إلى جانبه والأمريكان يؤيدون ذلك». وتابع السياسي الكوردي، بالقول: «في كل دائرة أو بلدية في غربي كوردستان هناك عناصر من PKK يديرونها في غرف مظلمة ويشرفون على كل شاردة وواردة، وهذا غير مقبول لدينا، ولن نتمكن من الوصول إلى أي اتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا الشكل»، مردفاً «يجب على السيد عبدي أن يعلم أن هذا الأمر غير مقبول من قبلنا»، مضيفاً «في حال قاموا بفك الارتباط مع PKK سنحقق الوحدة المنشودة حتما ونحن مستعدون لها». وختم عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا فؤاد عليكو حديثه، قائلاً: «إننا نراهن على الموقف الأمريكي ليقوموا بالضغط المطلوب على PKK ليخرجوا من غربي كوردستان حتى تستقر الأمور، ولإلا فإن وجودهم لن يجعل المنطقة مستقرة أبداً». هذا وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدانت امس الخميس، الهجمات التي شنها مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK على قوات البيشمركة والقوى الأمنية التابعة لإقليم كوردستان، يومي الأربعاء والخميس في محافظة دهوك، واصفة الحزب بـ «الإرهابي» مؤكدة دعم واشنطن لأربيل وبغداد في مساعيهما لاستئصال الإرهاب. وقال كيل براون، نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية في بيان طالعته (باسنيوز): «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنها حزب العمال الكوردستاني الإرهابي أمس (الأربعاء) على القوات الأمنية في إقليم كوردستان العراق». أضاف البيان «سنبقى ثابتين في دعمنا لرئيس الوزراء العراقي الكاظمي وحكومة إقليم كوردستان في جهودهما لاستئصال الإرهابظ. وعبر المتحدث الأمريكي عن تعاطف وتعازي بلاده مع أسر شهداء وجرحى هذه الهجمات.

Lalish Duhok

توجيه تهمة جنائية لنجلي سفير عراقي

Lalish Duhok

تويتر ينجح بمحاربة حسابات داعش

Lalish Duhok