شبكة لالش الاعلامية

التهويل» و«الفبركة» يُضخّمان حجم «داعش» في العراق

التهويل» و«الفبركة» يُضخّمان حجم «داعش» في العراق

وكالات: في خضم «التهويل» الاعلامي الذي مارسته مراكز أبحاث غربية ووسائل اعلام دولية وأخرى عربية لم تنفك بتضخيم تعداد عناصر «داعش» في العراق، كشفت تصريحات مراقبين أن «عديد أفراد هذه الجماعة التكفيرية لا يتعدى بضعة مئات وليس بالآلاف، مثلما صورته تلك المراكز البحثية التي تعنى بالتحليلات السياسية والأخبار الاستراتيجية في الشرق الأوسط».

وأبرز تلك التصريحات صدرت عن رئيس مجالس «الصحوة» أحمد أبو ريشة الذي قال فيها ان «تنظيم داعش تعداده مئات الأشخاص، ويمتلك أكثر من 150 سيارة في الانبار»، مؤكدا ان «ضابطا كبيرا من أبناء المحافظة، فبرك موضوع وجود عناصر داعش(…)».
وكشف ان «جزءا كبيرا من عناصر داعش تسللوا من سورية وجاءوا في مركبات رباعية الدفع حديثة تحمل مئات المسلحين ومجهزة بسلاح حديث فصاروا يهجمون على بعض العشائر، ما اضطر أبناء تلك العشائر الى المقاومة بمساندة عشائر أخرى»، لافتا الى أن «معارك عنيفة دارت بين الطرفين اغلبها ينتهي بالحاق الخسائر المادية وبالأرواح لداعش أو تنسحب الى الصحراء والى بعض حواضنها».

وتفيد المعلومات الميدانية الواردة من مسرح الاشتباكات في الانبار، بان المواجهات مستمرة بين أبناء العشائر الموالين للحكومة تساندهم قوات الشرطة المحلية والجيش من جهة، و«الداعشيون» ومن يحتضنهم من الانباريين من جهة أخرى، وتحديدا في الفلوجة ثاني اكبر مدن المحافظة والتي يتميز سكانها بطابعهم الديني المُتشدد وهو نفس نهج أتباع «بن لادن».

التأكيد لهذه المعلومات جاء على لسان أبو ريشة، حيث قال: «لم يمنع تفوق داعش من حيث التسليح، أهالي المحافظة من الدفاع عن مدينتهم الى جانب اخوتهم من الشرطة المحلية باسناد من الجيش»، نافيا مقاتلة العشائر لقوات الجيش مثلما يشاع من قبل أجهزة اعلام عربية.
واكد مصدر عسكري في قيادة عمليات الانبار ان «جهات داخلية وخارجية هولت كثيرا من حجم وقوة داعش وأخواتها الارهابيات»، مضيفا ان «الهدف من وراء هذا التهويل هو خلق أزمة داخلية وتصوير ما يجري على أنه حرب طاحنة بين طرفين متخاصمين، وليس بين سلطة دولة دستورية وعصابات اجرامية تتخذ من المدنيين دروعا بشرية».
وأوضح انه «باستطاعة القوات المسلحة الحاق الهزيمة بالارهابيين سواء في الانبار أو غيرها من المناطق، الا أن تمترس هؤلاء بين صفوف المدنيين يُحتم علينا المحافظة على أرواح السكان الأبرياء»، مشيرا الى أن «الجماعات الارهابية تحظى بغطاء سياسي لما ترتكبه من أفعال مشينة وجرائم نكراء».
وشاطر المصدر العسكري وهو برتبة عقيد في الجيش، أبو ريشة في مسألة عديد «العناصر الارهابية» الموجودة في الانبار، قائلا: «حسب المعلومات الاستخبارية، فان تعداد هؤلاء لا يتجاوز الألف على ابعد الحدود، معظمهم من العراقيين وقياداتهم أيضا وهناك آخرين من جنسيات مختلفة عربية تحديدا».

هذه الأرقام التقريبية التي يوردها العراقيون، تأتي خلافا لتقديرات قدمها الباحث في مركز «بروكينغز» تشارلز ليستر، الذي قدر عدد مقاتلي «داعش» في العراق بما بين 5 و6 آلاف عنصر، حسب ما أوردت نشرة «تي تي يه» الأسبوعية الفرنسية التي تعنى بالأخبار الاستراتيجية في الشرق الأوسط، رقما مقارب لما قدمه ليستر.

ولاقت تصريحات المصدر العسكري صدى مشابها في أوساط المحللين، اذ يقول حارث حسن الأكاديمي والباحث في الشأن السياسي، ان «داعش هي تنظيم عراقي بنسبة كبيرة من حيث هيكله التنظيمي وأصول مقاتليه، وهي تنظيم يجمع بين خصوصيات الوضع السني في العراق وأيديولوجيا التنظيم الدولي».
وأكد في تعليق نشر على صفحته في «فيسبوك» ان «بعض ضباط الجيش السابق لعبوا دورا مهما وحاسما في تعزيز الامكانيات القتالية والحركية للتنظيم (داعش)، ما عزز من طابعه العراقي وقدرته على التكيف والمناورة والاختباء».

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

توضيح من مفوضية الانتخابات والاستفتاء في الاقليم

Lalish Duhok

بابا الفاتيكان يوجه رسالة للقيادة الجديدة في سوريا

Lalish Duhok

برلين تُرحل من تُرفض طلبات لجوئهم

Lalish Duhok