شبكة لالش الاعلامية

وزير الخارجية الامريكي يعتمد حسابا مزيفا للحلبوسي على تويتر

وزير الخارجية الامريكي يعتمد حسابا مزيفا للحلبوسي على تويتر

[أين – بغداد] افاد مركز الاعلام الرقمي DMC بان وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو كتب تغريدة تضمنت حسابا مزيفا لرئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي على منصة تويتر.

واوضح المركز في بيان تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم ان تغريدة بومبيو التي لخّص بها زيارته للعراق واللقاء مع المسؤولين فيه، تضمنت الاشارة لحسابات اربعة مسؤولين عراقيين التقى بهم هم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان ووزير الخارجية العراقي .
واضاف المركز : ان الحساب الذي ذكره بومبيو في تغريدته والذي كان يقصد به الحلبوسي، كان حسابا مزيفا غير حقيقي، على الرغم من وجود حساب موثق للحلبوسي على تويتر .
يذكر ان مركز الاعلام الرقمي سبق ونوه في بيانات سابقة عن الحسابات الرسمية والموثقة للرئاسات الثلاث لاعتمادها في المنصات الرقمية وكان من ضمنها حساب رئيس مجلس النواب الحقيقي المذكور ادناه والموثق من شركة تويتر

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

قرارات جديدة لامتصاص الغضب الشعبي بالبصرة

Lalish Duhok

تبعات الانسحاب من العراق.. تحذير من “خسارة عسكرية” لواشنطن و”انتصار سياسي” لطهران

Lalish Duhok