متحدون: المالكي وافق على حضور جلسة غير معلنة لمناقشة أزمة الانبار
السومرية نيوز/ بغداد: أكدت كتلة متحدون، الاثنين، أن الجلسة الاستثنائية الخاصة بالانبار ستعقد الخميس المقبل، وفيما ربطت انهاء مقاطعاتها لجلسات البرلمان بحضور القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، بينت أن الأخير وافق على حضور جلسة فيها رؤساء الكتل فقط وغير معلنة.
وقال رئيس الكتلة في مجلس النواب سلمان الجميلي في مؤتمر صحافي، عقده في مبنى مجلس النواب وحضرته “السومرية نيوز”، إن “متحدون اشترطت انهاء مقاطعاتها لجلسات البرلمان بحضر القائد العام للقوات المسلحة والقيادات الأمنية ليوضحوا للشعب العراقي حقيقة أزمة الانبار”، مبينا أن “هيئة رئاسة البرلمان أرسلت كتاباً الى المالكي لحضور الجلسة الاستثنائية، يوم الخميس المقبل، فكان جوابه أنه لن يحضر جلسة مجلس النواب، وإنما يريد حضور جلسة فيها رؤساء الكتل فقط وغير معلنة”.
وأضاف الجميلي أن “متحدون حصلت على موافقات أولية من جميع الكتل السياسية لعقد جلسة استثنائية لمناقشة أزمة الانبار، باستثناء دولة القانون”، مبيناً أن “هيئة الرئاسة قررت أن تكون الجلسة الاستثنائية الخميس المقبل”.
وأكد على “أهمية حضور المالكي والقيادات الأمنية الاخرى ووزيري الهجرة والمهجرين حقوق الانسان ليضعوا الشعب العراقي امام حقيقة الأزمة”، معتبرا ما يجري في الانبار “كارثة”.
وتشهد محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، (110 كم غرب العاصمة بغداد) ، منذ (21 كانون الأول 2013) لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية “داعش”، عقب مقتل قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي ومساعده، وانتشار مسلحي التنظيم الإرهابي في أجزاء واسعة من المحافظة، وفيما تمكنت القوات المسلحة العراقية من تحقيق بعض التقدم في طرد المسلحين من الرمادي، لم تشن بعد هجوما على الفلوجة المتاخمة لبغداد، فهي ما تزال تحت سطوة “داعش”.
وأجبرت ضراوة المعارك أكثر من خمسين ألف عائلة على النزوح من الانبار تجاه كردستان وكركوك وصلاح الدين، بينما تتواصل المعارك في العديد من انحاء المحافظة رغم إعلان الحكومة عن بسط سيطرتها على الرمادي وبقاء بعض جيوب الإرهاب.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
