النجباء تحذر الكاظمي من استهداف الكتائب: محاولة فاشلة وغير محسوبة
حذرت حركة النجباء، المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، اليوم الجمعة (26 حزيران 2020) رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، من استهداف الفصائل التابعة للحشد، في إشارة إلى اقتحام جهاز مكافحة الإرهاب مقراً تابعاً لكتائب حزب الله ليلة أمس الخميس.
وقال معاون الأمين العام والمتحدث الرسمي لحركة النجباء نصر الشمري في تغريدة بموقع تويتر إن “الحشد الشعبي قوافل شهداء وأنهار دماء امتزجت مع اخوتهم في الاجهزة الأمنية كلها.. نحذر من أي محاولة لاستهدافهم ولجر الأطراف إلى فتنة داخلية في هذه الأيام العصيبة وهذا الوضع الوبائي، وستكون حتماً محاولة فاشلة وغير محسوبة النتائج وقد تجر على من أمر بها ما لم يكن بحسبانه أبداً”.
الحشد الشعبي قوافل شهداء وانهار دماء امتزجت مع اخوتهم في الاجهزة الامنية كلها
نحذر من أي محاولة لاستهدافهم ولجر الاطراف الى فتنة داخليه في هذه الايام العصيبة وهذا الوضع الوبائي وستكون حتما محاولة فاشلة وغير محسوبة النتائج وقد تجر على من امر بها مالم يكن بحسبانه ابدا…— المهندس نصر الشمري (@Nasralshammari) June 26, 2020
يشار إلى أن كتائب حزب الله العراقي شنت، اليوم الجمعة (26 حزيران 2020) هجوماً لاذعاً، على رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، عقب قيام جهاز مكافحة الإرهاب باعتقال قادة من كتائب حزب الله العراقي لعدة ساعات، قبل الإفراج عنهم.
ووصف المسؤول الأمني لكتائب حزب الله “أبو علي العسكري” في منشور له، رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بـ”المسخ” الذي أراد “خلط الأوراق”، متهماً اياه بالمشاركة في قتل قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.
كما وصف العسكري، قيام جهاز مكافحة الإرهاب باعتقال عدد من قادة حزب الله بـ”عربون عمالة جديد” من الكاظمي إلى الولايات المتحدة الأميركية.
وكانت مصادر مقربة من الحشد الشعبي، أفادت فجر اليوم الجمعة، (26 حزيران 2020)، بالإفراج عن قادة من كتائب حزب الله العراقي، بعد ساعات من اعتقالهم إثر اقتحام مقر لهم جنوبي بغداد.
وذكرت المصادر أنه تم إطلاق سراح مقاتلي الحشد الشعبي الذين تم اعتقالهم من قبل قوة تابعة لجهاز مكافحة الإرهاب في منطقة الدورة، وتسليمهم لجهاز أمن الحشد.
وأضافت أنه جرى “تقديم الاعتذار للحشد الشعبي بعد ورود برقية خاطئة من مركز العمليات الوطني بمداهمة واعتقال مقاتلي الحشد”.
كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في هذه الأحداث، بعد حل التوتر بوساطة سياسية، على حد قول المصادر.
واختلفت ردود الفعل حول مداهمة مقر كتائب حزب الله، بين مؤيدين عدّوا ما حدث أولى الخطوات العملية لرئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي بتنفيذ وعوده الرامية للسيطرة على السلاح المنفلت والاختبار الأول له في هذا السياق، وبين المقربين من الحشد الذين هددوا بالانتقام، متهمين الكاظمي بـ”تنفيذ أجندات أميركية”.
وفي وقت سابق، أفادت عدة مصادر متفرقة بأن قوات مكافحة الإرهاب اعتقلت ما لا يقل عن ثلاثة من قادة الكتائب التي تتهمها الولايات المتحدة الأميركية باستهداف قواتها في العراق، بهجمات صاروخية، فيما لفتت مصادر أخرى إلى أن العدد المعتقلين وصل إلى 19 عنصراً، مع مصادرة منصتي صواريخ كانتا معدتان للإطلاق نحو مطار بغداد.
ورداً على عملية مداهمة مقر الكتائب، قال القيادي في عصائب أهل الحق جواد الطليباوي، في تغريدة على تويتر: “رجال المقاومة ورجال الحشد الشعبي رجال العراق الغيارى ولن نقبل بالتجاوز عليهم .لا تلعب بالنار”.
كما حذر الإعلام الحربي لحركة النجباء في حسابه على تليغرام من “المساس بالأخوة المجاهدين، ونخاطب من نفذ الواجب الواجب الخبيث: لا تكونوا أداة لتنفيذ مخطط الاحتلال الأميركي.. كنا وما زلنا مقاومة”.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
