شبكة لالش الاعلامية

أسعار النفط تنخفض ومزيج برنت يصل إلى 63.97 دولار للبرميل

أسعار النفط تنخفض ومزيج برنت يصل إلى 63.97 دولار للبرميل

انخفضت أسعار النفط، الثلاثاء، بفعل مخاوف بشأن الطلب بعد أحدث مؤشرات على أن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين تؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي، على الرغم من أن الخام يلقى الدعم من احتمال وقوع نزاعات في الشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 05:24 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت 14 سنتاً أو 0.2 % إلى 63.97 دولار للبرميل. وتراجعت عقود الخام 12 سنتاً، الاثنين.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 20 سنتاً أو 0.4% إلى 57.46 دولار للأوقية، بعد أن ارتفعت 15 سنتاً في الجلسة السابقة.

وتتعرض أسعار النفط لضغوط جراء التوترات بشأن الطلب في ظل الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، التي تتجه إلى عامها الثاني، مما يضعف آفاق نمو الاقتصاد العالمي، ويؤثر على الطلب على النفط. والولايات المتحدة والصين هما أكبر مستهلكين للنفط في العالم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

تقرير بريطاني: داعش سجن نساءً بالفلوجة ارتكبن “جنحا” بسيطة

Lalish Duhok

“سيدو وأمل” زوجان من عفرين قُتلا في أربيل.. وضحيتان تحت أقدام تنفيذ القانون

Lalish Duhok