شبكة لالش الاعلامية

المندائيون يطالبون بكسر أحادية تمثيلهم النيابي والحصول على مناصب حكومية تنسجم مع “عراقتهم”

المندائيون يطالبون بكسر أحادية تمثيلهم النيابي والحصول على مناصب حكومية تنسجم مع “عراقتهم”

المدى برس/ بغداد: اشتكى ممثلون عن الصابئة المندائيين، اليوم الثلاثاء، من اقتصار تمثيلهم في البرلمان العراقي على نائب واحد يتحمل “أعباءً جسيمة” لانتشار أبناء الطائفة في 14 محافظة، وعدم حصولهم على أي منصب حكومي “مهم” حتى لو كان مديراً عاماً، مطالبين بضرورة إنصاف الطائفة وزيادة نسبة تمثيلها النيابي والحكومي، كونها جزءاً رئيساً من الطيف الوطني والحضارة الرافدينية في الدورة التشريعية المقبلة.

وقال النائب عن الطائفة المندائية، خالد أمين رومي، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “لدى الصابئة المندائيين مقعداً واحداً في مجلس النواب، ومثله في مجلس محافظة بغداد”، مشيراً إلى أن “النائب الواحد لا يمكن أن يلبي متطلبات واحتياجات المكون الذي ينتشر اتباعه في 14 محافظة عراقية”.

وأضاف رومي، أن “تخصيص ذلك المقعد الوحيد تم من قبل قادة الكتل السياسية الكبرى”، مبيناً أن “المكون طالب مراراً بزيادة تمثيله إلا أنه لم يلق أي استجابة من رئاسة البرلمان والكتل السياسية الكبرى”.

وأوضح النائب عن الطائفة المندائية، أن “ممثل الصابئة المندائيين في البرلمان يتحمل أعباءً جسيمة من خلال عمله في اللجنة المختصة واللجان الفرعية والسعي لتشريع القوانين التي تهم الطائفة والأوقاف الخاصة بها والتواصل مع رؤساء الكتل والنشاطات الاجتماعية الأخرى، خلافاً لأقرانه من ممثلي المكونات الباقية”.

وأكد رومي، أن “الحكومة الحالية لم تمنح الصابئة المندائيين أي منصب حكومي مهم، حتى ولو كان مديراً عاماً أو مستشاراً”، مطالباً بضرورة “انصاف المكون الذي يمتد تاريخه إلى جذور حضارة وادي الرافدين، ليكون له نصيبه من المناصب الحكومية”.

من جانبه، قال المرشح عن الصابئة المندائيين في العراق، حامد عبد الرزاق رويد، في حديث إلى صحيفة (المدى)، إن “الصوت الواحد في البرلمان العراقي لن يتمكن من تحقيق المطالب المشروعة لمكون كبير وعريق يشكل جزءاً لا يتجزأ من حضارة وادي الرافدين”.

وذكر رويد، وهو عميد مجلس آل رويد الثقافي، وعضو اتحاد الإذاعيين والتلفزيونيين العراقيين، إن “البرنامج السياسي للصابئة المندائيين في البرلمان المقبل يهدف لإحياء هوية الحضارة العراقية الحقيقية، والانفتاح على الثقافات العربية والعالمية والعمل على تحريك المشهد الثقافي المحلي والاهتمام بواقع الحركة الفنية والثقافية، فضلاً عن تلبية مطالب العراقيين بعامة والطائفة المندائية بخاصة لأنهم مكون اصيل تزامن وجوده مع نشوء الحضارة الرافدينية”.

ودعا المرشح عن الصابئة المندائيين في العراق، إلى”إتاحة فرصة أكبر للصابئة المندائيين في الدوائر الحكومية وزيادة عدد مقاعدهم النيابية”.

وتعد الديانة المندائية من أقدم الديانات الحية في العراق، وأول ديانة موحِدة في تاريخ البشرية، وبحسب مصادر تاريخية مختلفة فإنها نشأت في جنوب العراق، وما يزال أتباعها يتواجدون في المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى إقليم الأحواز في إيران، كما يوجد الآلاف منهم في الولايات المتحدة ودول أوروبية أبرزها النرويج وأستراليا والسويد وهولندا، إذ هاجروا إليها واستقروا فيها في غضون العقدين الماضيين.

وعرف عن الصابئة المندائيين عملهم في تجارة المجوهرات وصياغة الذهب والفضة، وكان أبناء هذه الطائفة يفرضون سيطرتهم التجارية بشكل شبه كامل على سوق تجارة الذهب في البصرة، لكن الأحوال تغيرت بوتيرة متسارعة بعد عام 2003، حيث فقد الكثير من الصاغة والتجار المندائيين محالهم ومعارضهم في السوق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

الرئيس البارزاني: نجدد رغبتنا بانتهاج الحوار والتفاهم لحل كافة المشكلات مع بغداد

Lalish Duhok

حكومة الإقليم تجتمع غدا لبحث الازمة المالية

Lalish Duhok

مضمون الاتفاق الألماني العراقي لإعادة اللاجئين

Lalish Duhok