شبكة لالش الاعلامية

كتائب سيد الشهداء: ردنا على القصف التركي حتمي

كتائب سيد الشهداء: ردنا على القصف التركي حتمي

أكد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، كاظم الفرطوسي، أن الحشد الشعبي لن يسكت عن دماء مقاتليه التي سقطت إثر غارة شنها سلاح الجو التركي مؤخراً على قضاء سنجار، مشيراً الى أن الرد على تلك الاستهدافات “حتمي، لكن القرار ما زال قيد الدراسة”.

وقال الفرطوسي لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الخميس (19 آب 2021)، إن “السيادة العراقية محرمة على كل الأطرف، سواء كانت خارجية أو داخلية، وبالتالي لا يمكن السماح بالتجاوز عليها والاستهانة بها”، لافتا إلى أن “الحشد الشعبي لن يقبل أن تذهب دماء مقاتليه سدى، وأن تكرار الاستهدافات التركية أصبحت في طور دراسة الرد، على اعتبار أن الرد هو حتمي ولا يحتاج إلى تصريح، بالتالي على الحكومة أن تقبل إذا لم تعيد الامور إلى نصابها وتأخذ بحق الشهداء”.

وأضاف أن “الاعتداءات التركية تكررت على قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى، وأطراف محافظات أربيل ودهوك والسليمانية، بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني، وهذه ذريعة لا يمكن أن تبرر وجودهم داخل الاراضي العراقية ولا تبرر استهداف وانتهاك السيادة العراقية”.

“هناك تخاذل من الحكومة العراقية وإقليم كوردستان، وأن الحشد الشعبي قد مُنع من دخول سنجار بحجج واهية، وهذا ما يؤشر وجود إرادة مشتركة بين كل الأطراف، المتمثلة بالحكومة العراقية وإقليم كوردستان والحكومة التركية، بالسماح للحكومة التركية الاستهداف في هذه المناطق”، وفقاً للفرطوسي.

المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء، لفت إلى أن “كتائب سيد الشهداء تكرر قولها بأنها مستعدة للدفاع عن الحدود العراقية وسيادتها، وعلى الحكومة العراقية التصرف قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة”.

وفي وقت سابق من يوم الإثنين الماضي، أعلنت هيئة الحشد الشعبي مقتل آمر الفوج 80 بالحشد، خلال قصف نفذه سلاح الجو التركي بطائرة مسيرة في قضاء سنجار شمالي محافظة نينوى .

وقالت الهيئة في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، يوم الاثنين (16 آب 2021)، إن “آمر فوج 80 في القوة الإزيدية لحماية جبل سنجار بالحشد الشعبي سعيد حسن سعيد، استشهد إثر قصف بطائرة مسيرة مجهولة داخل قضاء سنجار شمال غرب محافظة نينوى”.

وأضافت أن “الاعتداء أدّى إلى استشهاد أحد مرافقي آمر الفوج 80، بالإضافة الى إصابة ثلاثة مقاتلين آخرين”.

واستهدفت طائرات تركية، سيارة في مركز قضاء سنجار، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.

وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في سنجار، تحسين قاسم، بأن القصف التركي استهدف “سيارة من نوع تويوتا، وكان بداخلها ستة أشخاص، قتل اثنان منهم فيما أصيب الأربعة الآخرون”، مضيفاً أن “أحد المقتولين كان قيادي في وحدات مقاومة سنجار”.

وعلى إثر الحادث، وصلت قوة أمنية كبيرة إلى مكان وقوع القصف، وحاصرت المنطقة بالكامل، بحسب مصدر أمني.

وفي سياق متصل، أدان المجلس الوزاري للأمن الوطني العراقي، يوم الأربعاء، القصف الذي تعرض له قضاء سنجار، دون الإشارة إلى تركيا.

وذكر بيان حكومي تلقت شبكة رووداو الإعلامية، نسخة منه، أن “القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، ترأس اجتماعاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني، بحث مستجدات الأوضاع الأمنية في البلاد، ومناقشة ما مدرج من موضوعات في جدول الأعمال”.

وأضاف أن “المجلس ناقش الأوضاع في قضاء سنجار بمحافظة نينوى، والإجراءات المتخذة لاستتباب الأمن هناك، وتنفيذ اتفاقية سنجار، والتأكيد على رفض الاعتداءات التي تستهدف القضاء وإدانتها”.

وأكد أن “القيادات الأمنية قدمت تقريرا موسعا عن الأوضاع في سنجار، كما أدان المجلس، الأعمال العسكرية أحادية الجانب، التي تسيء إلى مبادئ حسن الجوار، كما رفض استخدام الأراضي العراقية لتصفية حسابات من أي جهة كانت”.

كما علقت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء، على القصف التركي الأخير الذي طال مناطق في العراق، داعية لـ “وجوب احترام السيادة العراقية”.

وقال قسم شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأميركية، في تغريدة له على منصة التواصل تويتر، إنه “علمنا بالتقارير الصحفية المتعلقة بالعمليات التركية في شمال العراق”.

وأضاف “نعيد التأكيد على وجهة نظرنا بأن العمل العسكري في العراق يجب أن يحترم السيادة العراقية”.

يشار إلى أن الجيش التركي، أعلن تنفيذ عملية (مخلب البرق – الصاعقة) في 23 نيسان الماضي، بحجة ملاحقة مقاتلي حزب العمال الكوردستاني في إقليم كوردستان، وتسبّبت حتى الآن بإصابة مدنيين وإخلاء 6 قرى، فضلاً عن احتراق أكثر من 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في تلك المناطق.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

كوردستان تتخطى عتبة 330 ألف إصابة بـ «كورونا»

Lalish Duhok

تركيا: أمريكا أوقفت تزويد أكراد سوريا بالسلاح

Lalish Duhok

بالصور.. إعدام المدانين بجريمة سبايكر

Lalish Duhok