شبكة لالش الاعلامية

روسيا تتطلع إلى مستقبل زاهر لكوردستان بعد انتخابات تشرين

روسيا تتطلع إلى مستقبل زاهر لكوردستان بعد انتخابات تشرين

أعربت روسيا، يوم الاحد، عن املها بمستقبل زاهر لاقليم كوردستان بعد الانتخابات النيابية العامة في العراق التي اجريت مؤخراً في العاشر من تشرين الاول الجاري.

جاء ذلك خلال لقاء محافظ السليمانية مع السفير الروسي لدى العراق، بحضور القنصل العام لروسيا في اقليم كوردستان.

وقالت إدارة محافظة السليمانية في بيان، ورد إلى وكالة شفق نيوز، إن محافظ السليمانيّة هفال ابو بكر استقبل، اليوم، ئيلبروس كوتراشيف السفير الروسي لدى العراق و ئوليك ليفن القنصل العام لروسيا في كوردستان، مبينة أن الجانبين بحثا وضع البلاد بصورة عامة ووضع الاقليم بصورة خاصة بعد انتخابات تشرين.

بدوره أكد السفير الروسي على ضرورة أن يأخذ الكورد موقعهم المهم في العملية السياسية والحكومة العراقية المقبلة، مشيراً إلى ضرورة توجه الكورد بقوة واحدة لأن قوتهم في بغداد تعني قوة العملية السياسية.

ورأى السفير الروسي، أن “أي مكون اذا ما اتحد مع الآخر فستكون القوة اكبر للعملية السياسية”.

وبحسب بيان ادارة السليمانية، فأن الجانبين بحثا أطر تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية والثقافية بين كوردستان وروسيا.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok

القوات العراقية تقتحم تلعفر من عدة محاور

Lalish Duhok

انقرة ترحب بآخر قرار عراقي حول كوردستان وتؤكد التزامها به

Lalish Duhok