شبكة لالش الاعلامية

المفوضية: سنعلن عن نتائج انتخابات كردستان بعد أربعة أيام والمراقبون سربوا بعضها

المفوضية: سنعلن عن نتائج انتخابات كردستان بعد أربعة أيام والمراقبون سربوا بعضها

المدى برس/ أربيل: أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الأحد، أن نتائج انتخابات برلمان إقليم كردستان ستعلن بعد أربعة أيام، مشيرة إلى أن عد وفرز نتائج التصويت الخاص بدأت من اليوم، وفيما لفتت إلى أنها سترسل جميع الأصوات من كردستان إلى بغداد، بعد تسجيلها بقوائم الكترونية، أكدت أن معظم الكيانات السياسية تملك بعض النتائج الأولية لأصواتها عن طريق مراقبيها.

وقال مسؤول مكتب أربيل للمفوضية هندرين محمد في حديث الى (المدى برس) إن “نتائج انتخابات برلمان إقليم كردستان ستعلن في 26 من الشهر الحالي”، متابعاإن “معظم الكيانات السياسية تملك بعض النتائج الأولية لأصواتها، وذلك عن طريق مراقبيها”.

واوضح محمد “بعد انتهاء عملية العد والفرز في إقليم كردستان سنقوم بتسجيل هذه الاصوات في قوائم الكترونية وإرسالها إلى بغداد”.

وبين مسؤول مكتب أربيل للمفوضية العليا المستقلة أنه “لا يمكن للمفوضية أن تعلن النتائج بشكل سريع، لأنها بحاجة إلى وقت كافي لفرز الأصوات”، لافتا إلى أن “عد وفرز نتائج التصويت الخاص بدأت من اليوم”.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، يوم السبت (21 أيلول 2013)، عن مشاركة نحو 74 بالمئة من الناخبين بانتخابات برلمان كردستان، مبينة أن العتبة الانتخابية التي تؤهل المرشحين للوصول على البرلمان تبلغ 19 ألف و600 صوتاً.

في وقت عدت بعثة الأمـــم المـتــحـــدة لمساعدة العــراق (يـــونــامي)، يوم السبت (21 أيلول 2013)، أن الانتخابات التشريعية الخاصة ببرلمان كردستان جرت بطريقة “سلسة ومنظمة وسلمية”، وفي حين أشرت “الإقبال الكبير” للناخبين على مراكز الاقتراع، أكدت أن ذلك يدعو إلى “التفاؤل” بشأن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة في الإقليم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

زيارة وفد اقليم كوردستان الى بغداد كانت بدعوة من الحكومة العراقية وبضغوط اوربية ــ امريكية

Lalish Duhok

داخلية إقليم كوردستان تحدد مهلة 9 أشهر للتعامل الأسلحة غير المرخصة

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok