شبكة لالش الاعلامية

مسرور بارزاني يبلغ الجنرال أندرو غارنر ضرورة تعزيز التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي

مسرور بارزاني يبلغ الجنرال أندرو غارنر ضرورة تعزيز التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي 

استقبل رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2022، نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا الجنرال أندرو غارنر.

وشهد اللقاء، بحث آخر التطورات والمستجدات في العراق والمنطقة، والتصدي للتهديدات التي يشكلها إرهابيو داعش، بالإضافة إلى مناقشة أهمية حماية سيادة وأمن واستقرار العراق وإقليم كوردستان.

وعرض نائب القائد العام لقوات التحالف الدولي في العراق وسوريا إيجازاً عن مهمة قوات التحالف الدولي وأنشطتها في كل من العراق وسوريا، كذلك جدد التزام التحالف الدولي بمواصلة دعم إقليم كوردستان ومساندته.

هذا وسلط رئيس الحكومة الضوء على آخر الخطوات والمستجدات فيما يتعلق بمسار الإصلاحات وتوحيد قوات البيشمركة في إطار وزارة البيشمركة، كما شدد على ضرورة تحقيق النجاح في العملية باعتبارها جزءاً مهماً من برنامج عمل التشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كوردستان.

وفي جزء آخر من اللقاء، جرى التطرق إلى الحاجة الماسة لحل المشاكل بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية بموجب الدستور، إلى جانب تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بين قوات البيشمركة والجيش العراقي، وخصوصاً في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عمليات نينوى تقرر فتح معابر لخروج المدنيين من الموصل

Lalish Duhok

مجلس نينوى يصوت على تثبيت اللواء الركن حمد نامس قائداً لشرطة المحافظة

Lalish Duhok

صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ أخبار دولية صورة قنبلة مسحوبة ومخبأ نووي.. ماذا يحدث بين إيران وأميركا؟ منذ 1 ساعة قبل عدة أسابيع، نشر الجيش الأميركي صورا نادرة لقنبلة خارقة للحصون، قبل أن يسحبها بسرعة، وسط تقارير عن تسارع مضطرد في برنامج إيران النووي واكتشاف مخبأ محصن جديد تحت الأرض.. فما القصة؟ ونشر الجيش الأميركي صور القنبلة مع تصاعد التوتر مع إيران، إثر تعثر المفاوضات بخصوص البرنامج النووي للأخيرة. وتعرف القنبلة باسمين هما: GBU-57، والقنبلة الضخمة الخارقة. ويقول الجيش الأميركي إن هذه القنبلة قادرة على الدخول عميقا في الأرض واختراق المنشآت الكبيرة الموجودة تحت الأرض، مثل تلك التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وبعد فترة وجيزة سحب الجيش بعض الصور لكونها كشفت تفاصيل حساسة بشأن القنبلة. ونشرت الصور على حساب قاعدة “وايتمان” في ولاية ميزوري، حيث أسطول القاذفات الاستراتيجية “بي-2″، وهي الطائرة الحربية القادرة على حمل هذا السلاح. مواصفات القنبلة يبلغ وزن هذه القنبلة أكثر من 12 ألف كليوغرام. تمتاز بوجود إطار فولاذي سميك، بما يسمح لها باختراق التربة والإسمنت قبل الانفجار. طائرة واحدة في سلاح الجو الأميركي قادرة على إلقائها فقط هي “بي-2”. تخترق حصونا حتى 60 مترا تحت الأرض. القنبلة مرتبطة بإيران بدأ الجيش الأميركي تطوير القنبلة في مطلع الألفية الجديدة، مع تزايد المخاوف من وجود منشآت نووية إيرانية تحت الأرض. وفي عام 2019، وبالتزامن مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني، نشر سلاح الجو الأميركي صورا وفيديوهات تظهر قاذفتي من طراز “بي -2” تلقيان قنبلتين من هذا الطراز. مفاجأة المخبأ النووي لكن ما بدا أنه السلاح الأميركي الأخير لمواجهة الحصون تحت الأرض، ما عاد كذلك بعد الكشف عن منشآة نووية إيرانية موجودة على عمق لا تصله القنبلة. وهذه القنبلة التي أعددت لمواجهات سيناريوهات مختلفة من بينها ضرب منشآت نووية إيرانية قد لا تكون فعالة في مواجهة موقع نووي تبنيه إيران على عمق سحيق أسفل جبل. وذكرت وكالة “أسوشيتد برس” بأن القنبلة تمثل السلاح الأميركي الأخير لضرب المخابئ تحت الأرض. وكانت تقارير إخبارية أفادت، الاثنين، بأن إيران، شرعت في تشييد موقع نووي تحت الأرض. وبحسب خبراء أميركيين، فقد بنيت المنشأة النووية على عميق شديد للغاية (100 متر تحت الأرض)، لدرجة تجعلها على ما يبدو خارج نطاق سلاح أميركي صمم حديثا لتدمير مثل هذه المواقع. والمقصود هنا القنبلة الضخمة الخارقة. وأظهرت صور التقطتها مؤسسة (بلانيت لابز بي بي سي) قيام إيران بحفر أنفاق في الجبل بالقرب من مفاعل نطنز النووي، الذي تعرض مرارا لهجمات. ويعقد الموقع الجديد يعقد جهود الغرب لمنع طهران من تطوير قنبلة ذرية مع استمرار تعثر الطرق الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

Lalish Duhok