شبكة لالش الاعلامية

حكومة نينوى توّجه من “منفاها المحلي” بتقييم اضرار مسيحيي الموصل لتعويضهم

حكومة نينوى توّجه من “منفاها المحلي” بتقييم اضرار مسيحيي الموصل لتعويضهم

شفق نيوز/ وجّهت حكومة محافظة نينوى جميع الوحدات الادارية بتقييم كشوفات بالاضرار التي لحقت بالمسيحيين الذين ارغموا على ترك دورهم وممتلكاتهم في مركز المدينة بفعل تهديدات “داعش” الاخيرة، بهدف تعويضهم باسرع وقت ممكن.


وكان تنظيم داعش قد امهل مسيحيي الموصل 24 ساعة، انتهت في الساعة 12 من ظهر اليوم السبت بتوقيت بغداد، دعاهم فيها الى اشهار اسلامهم، او دفع الجزية او مغادرة منازلهم دون ممتلكاتهم باعتبارها غنائم.

وتتخذ حكومة نينوى من قضاء تلكيف (15 كلم شمال الموصل) مقرا مؤقتا لها منذ سيطرة داعش وفصائل مسلحة اخرى على المدينة في التاسع من حزيران الماضي.

ووجهت رئاسة مجلس محافظة نينوى، في تصريح ورد لـ “شفق نيوز” الوحدات الادارية كافة ومجالسها الى استقبال التقارير بالاضرار التي لحقت بالنازحين المهجرين من جميع الطوائف والمكونات وخصوصا ابناء المكون المسيحي.

ودعت الى ان “يقدم النازحون تقارير بالاضرار التي لحقت بهم بانفسهم او عن طريق لجان معنية من المجالس المحلية، لتثبيتها لديهم في محاضر رسمية”.

ولفتت الى اهمية “اخذ تعهدات منهم بصحة تلك المعلومات المقدمة بالتقارير التي يقدمونها وذلك من اجل العمل على تعويضهم وبالسرعة الممكنة ، لتقديمها للحكومة الاتحادية فورا لأعلامها بهذه المستجدات وامكانية مساعدتهم بمبالغ مادية مقطوعة، كون اغلب النازحين خرجوا من دورهم دون ان يتمكنوا من نقل ابسط احتياجاتهم وهم الان يعيشون بظروف قاسية جدا، وخاصة ابناء المكون المسيحي بعد الانذار الذي وجههوا تنظيم داعش في مدينة الموصل لهم، باخلاء منازلهم وتركها وثم الاستيلاء عليها من قبل التنظيم المذكور، وتجريدهم حتى من هواتفهم النقالة”.

وبسب احصائية غير رسمية، فان اخر 250 عائلة مسيحية كانت تقطن الموصل، تركت المديتة باتجاه بلدات في سهل نينوى والتي تخضع لسيطرة قوات البيشمركة.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

نائب يستغرب من استيراد العراق مشتقات النفط بـ 20 مليار دولار سنويا ويعدّهُ فساداً بغداد/ الاخبارية أعرب النائب سلام الشمري، الثلاثاء، عن استغرابه من قيام الحكومات العراقية المتعاقبة باستيراد المشتقات النفطية من الخارج بـ 20 مليار دولار سنويا، سيما أن العراق في مقدمة البلدان النفطية، مبينا أن الجهات المختصة ما زالت تبحث في الموازنات الختامية لحكومة حيدر العبادي. وقال الشمري في تصريح متلفز تابعته “الاخبارية”، ان “الحكومات المتعاقبة وحتى الحالية تستورد سنويا المشتقات النفطية بـ 20 مليار دولار رغم امتلاك العراق النفط”، معتبرا أن ذلك فسادا معلوما لدي جميع الكتل السياسية”. واضاف ان “العراق بامكانه خلال سنة واحدة فقط تصدير النفط المكرر عبر ادخال مصافي نفطية ومنح رخص استثمارية لشركات كبرى في هذا المجال لايقاف هدر نحو 25% من موازنة العراق”. واوضح الشمري ان “الموازنات الختامية هي احد اوجه الفساد”، مستغربا من أن “الجهات المختصة ما زالت تعمل على تدقيق موازنات حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي غادر السلطة منذ سنتين ما يثير الكثير من علامات الاستفهام”.

Lalish Duhok

العصائب: جاهزون لالحاق الهزيمة بالقوات الاميركية في حال رفضت الخروج

Lalish Duhok

واشنطن: لن ننسحب من سوريا قبل ضمان سلامة الكورد

Lalish Duhok