شبكة لالش الاعلامية

2700 جندي فرّوا من الجيش العراقي للالتحاق بالميليشيات خلال شهر واحد

2700 جندي فرّوا من الجيش العراقي للالتحاق بالميليشيات خلال شهر واحدstory_img_558e54e810e4b

ذكرت مصادر في وزارة الدفاع العراقية أن 2700 عسكري تسربوا من الجيش إلى الميليشيات خلال شهر واحد.

وأشارت المصادر أن سبب ذلك يعود الى أن الميليشيات تدفع ضعف الراتب المخصص للعسكريين في الجيش، إضافة إلى تمتع الميليشيات بسلطات واسعة.

 
وذكر العميد ( ق . ج) لـصحیفة »القدس العربي» أن الجيش العراقي يواجه منذ سنوات مشكلة عدم ثبات الملاكات العسكرية في الوحدات المختلفة لعدة أسباب منها استمرار المعارك بين القوات العراقية وتنظيم داعش الارهابي منذ أكثر من عام وسقوط الكثير من الإصابات بين المقاتلين وصعوبة تعويضها بسرعة.

 
وأشار العميد الى بروز ظاهرة جديدة في الجيش العراقي هي وجود تسرب بأعداد كبيرة من المقاتلين لمختلف الأسباب، ومنها وجود مغريات مادية جيدة للعمل في الميليشيات شجعت الكثير من المنتسبين على ترك الجيش والتوجه للعمل في صفوف الميليشيات التي تحظى بدعم مالي وسياسي وتسليحي ممتاز من قبل الحكومة، كما أن قيود الضبط العسكري غير مهمة كثيرا في الميليشيات.

 
وأضاف أن الظروف الصعبة التي يعيش فيها العسكريون في أجواء المعارك المستمرة منذ أكثر من 10 سنوات وخاصة بعد الإخفاقات الكبيرة وسقوط الموصل والرمادي، وانتشار الرشوة والمحسوبية والفساد والطائفية لدى بعض منتسبي الجيش، هي عوامل إضافية لترك بعض المنتسبين للجيش.

 
وأشار العميد ان الجيش بذل جهودا كبيرة لإعادة المتسربين من الجيش عقب انهيار عدة فرق عسكرية وتشتت منتسبيها بعد ظهور داعش،  منوها أن مراكز إعادة التجنيد في بغداد وكوردستان شهدت نجاحات في عودة عدة آلاف من الجنود والضباط الى الخدمة، إلا أن العدد ما زال قليلا مقارنة بحوالى ثلاثين ألف عسكري الذين تتكون منهم الفرق الأربع السابقة التي تشتت بعد حزيران 2014 ، منوها الى أن هناك حوالى 11 ألفا من العسكريين المفقودين ممن لا يعرف ما إذا قتلوا أو وقعوا في الأسر.

 
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي، قرر عقب سيطرة داعش على الموصل، إيقاف الإجراءات القانونية بحق منتسبي القوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي «بصورة نهائية» عن جرائم الهروب والغياب، وذلك لتشجيع المزيد من العسكريين على الالتحاق بالقوات المسلحة. كما قامت الحكومة بتدريب الآلاف من مقاتلي العشائر لمساندة القوات المسلحة إضافة الى الحشد الشعبي.

 
ومن جهته قال العميد المتقاعد هلال الشمري للصحيفة إن هناك حملة مقصودة للإساءة الى الجيش العراقي ومحاولة إضعاف دوره في المعارك ضد «داعش» وجعله تابعا للميليشيات، حيث أن الجيش حقق انتصارات عديدة في محاربة «داعش» ولكن المدح والدعم والامتيازات أغلبها كان للحشد الشعبي، وهو ما شجع الكثير من العناصر سواء في الجيش أو الشرطة على ترك عملهم والتحقوا بميليشيات متنفذة ومدعومة من الحكومة. وأضاف الشمري أن الميليشيات تدفع رواتب كبيرة لمنتسبيها كما تمنحهم رتبا عسكرية خارج السياقات المعمول بها في الجيش ، حيث يعرف العديد من الضباط في الحشد الشعبي ممن يحملون رتبا أكبر بكثير من استحقاقهم .

 
وتحفل الصحف العراقية بالكثير من الإعلانات من المحاكم العسكرية ، تنذر خلالها آلاف العسكريين الهاربين من الخدمة العسكرية بضرورة الالتحاق بوحداتهم أو مواجهة المحاكم المختصة .

 
ويؤكد الخبراء العسكريون العراقيون أن الجيش العراقي يؤدي دوره بشكل جيد في الحرب على داعش والارهاب رغم التحديات والصعوبات المختلفة التي يواجهها ، ومنها محاولات بعض القوى السياسية إضعاف دوره على حساب صعود مكانة الحشد الشعبي .

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عمليات نينوى: داعش في طريقه للزوال

Lalish Duhok

التربية الاتحادية تعلن عن قرارات مهمة بشأن دوام العام الدراسي الجديد

Lalish Duhok

تخرج اول لواء عربي ضمن صفوف البيشمركة

Lalish Duhok