كتلة مسيحية: رحيل البارزاني من الرئاسة سيؤثر سلبا على الوجود المسيحي بكردستان
السومرية نيوز/ أربيل: أكدت كتلة “تجمع الكلداني السرياني الآشوري” ببرلمان إقليم كردستان، الأحد، أن مشكلة الرئاسة في إقليم كردستان أثرت بشكل كبير على هجرة المسيحيين من إلاقليم، مبينة أن رحيل البارزاني من منصبه “سيؤثر سلبا” على الوجود المسيحي في كردستان.
وقالت رئيسة الكتلة وحيدة ياقو في حديث لـ السومرية نيوز، إن “مشكلة الرئاسة في إقليم كردستان أثرت بشكل كبير على هجرة المسيحيين من إقليم كردستان”، مبينة أن “رحيل البارزاني من منصبه سيؤثر سلبا على الوجود المسيحي في إلاقليم”.
وأضافت ياقو، أن “مسعود البارزاني له تأريخ طويل في حماية المسيحيين وضمان حقوقهم”، لافتة إلى أن “المسيحيين يخشون من مستقبلهم في حالة رحيل البارزاني عن منصب رئاسة الإقليم”.
وتابعت ياقو أن “مطالبة بعض الأحزاب الكردستانية بإلغاء مقاعد الكوتة للأقليات الدينية والقومية في برلمان كردستان أثارت الشكوك حول موقف تلك الأحزاب من حقوق الأقليات في إقليم كردستان”، معتبرة أنها “خطوة خطيرة إتجاه حقوق الأقليات الدينية والقومية”.
وحذرت كتلة الجبهة التركمانية العراقية في برلمان اقليم كردستان، الخميس (1 تشرين الاول 2015) من أن تتجه الاوضاع في اقليم كردستان نحو الاسوأ في حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن رئاسة الاقليم، وفيما اتهمت الأحزاب الرئيسة بالتعامل مع مسألة الرئاسة وفق “أجنداتها الحزبية”، دعت تلك الاحزاب الى عدم إهدار المزيد من الوقت.
وعقدت الاحزاب الكردية، الخميس (17 ايلول 2015)، إجتماعها الثامن في اربيل لبحث أزمة رئاسة إقليم كردستان، فيما انتهى الاجتماع دون التوصل إلى اتفاق نهائي، الا ان مصدرا مطلعا اكد أن الحزب الديمقراطي الكردستاني سيدرس مقترح الأحزاب الأربعة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
