شبكة لالش الاعلامية

رئيس الوزراء سيلجأ لـ”الخطة ب” في حال فشله بإقناع الكتل بوثيقة الإصلاح

رئيس الوزراء سيلجأ لـ”الخطة ب” في حال فشله بإقناع الكتل بوثيقة الإصلاح25591

المدى برس/ بغداد: لم يحسم تقديم العبادي “وثيقة الإصلاح” عن التعديل الوزاري، الخلاف المتصاعد داخل التحالف الوطني الكتلة البرلمانية الاكبر.

وتنقسم أطراف التحالف الوطني الى قسمين، بين متحفظ على الوثيقة التي يرى انها مجرد “أفكار نظرية”، وبين موافق على بعض بنودها شريطة أن يكون له دور في التعديل الحكومي.

وفي هذا الوسط يدرس العبادي خيارات أخرى هي بمثابة “الخطة ب”، اذا ما فشل بتنفيذ مشروع “التغيير الجذري”، عبر سحب الثقة عن 9 وزراء والاكتفاء بـ13 وزيراً.

وإلى جانب الانقسام الشيعي حول مشروع رئيس الوزراء، فإن الانقسام ذاته بدا واضحاً إزاء خطوات زعيم التيار الصدري التصعيدية لتنفيذ رؤيته عن الإصلاح.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد  دعا، يوم السبت الماضي، إلى اعتصام مفتوح أمام بوابات المنطقة الخضراء حتى انتهاء مهلة الـ45 يوماً ابتداء من يوم الجمعة المقبل، ودعا إلى الرجوع للجنة المنظمة.

وكشف مصدر مطلع في التحالف الوطني عن “صدور إعمام من القيادات الأمنية العليا إلى جميع القوات المحيطة بالمنطقة الخضراء بعدم السماح بنصب أية خيمة في مداخل أبواب المنطقة الدولية من قبل متظاهرين الجمعة المقبلة”، لافتاً إلى أن “الإعمام حذر من التهاون مع الأوامر الأمنية العليا”.

وأضاف المصدر، الذي تحدث لـ(المدى)، شريطة عدم الكشف عن هويته، “هناك محاولات ما زالت جارية لثني الصدر عن  قراره بتحويل التظاهرات إلى اعتصامات مفتوحة قرب المنطقة الدولية”، لافتاً إلى “وجود قلق وخوف من حدوث مصادمات أو مشاجرات بين القوات الأمنية والمعتصمين”.

وتابع المصدر بالقول “القلق من الاعتصامات مبعثه الخشية من تكرار سيناريو اعتصامات الانبار التي اخترقت من المجاميع الإرهابية وعمت الفوضى”، مشيراً الى أن “الاطراف السياسية تتخوف من خرق جموع المعتصمين من قبل العناصر الإرهابية وتؤدي الى خروق أمنية بالقرب من المنطقة الخضراء التي تقطنها جميع البعثات الدبلوماسية العربية والعالمية”.

وينوه القيادي الشيعي إلى أن “جميع أطراف التحالف الوطني ممتعضة من مواقف الصدر الأخيرة  التي ترى أن التظاهر السلمي يجب أن يكون خارج المنطقة الخضراء وبعيداً عنها من اجل توفير الحماية لكل السفارات العربية والدولية”.مؤكداً أن “كتل التحالف الوطني قلقة من نشوب صراع شيعي – شيعي في حال استمرار الاعتصام الذي قد يخترق من قبل بعض المندسين”.

وبشأن موقف قوى التحالف الوطني من وثيقة رئيس الوزراء، يقول المصدر الواسع الاطلاع إن “كل أطراف التحالف الوطني ما زالت غير مقتنعة بالوثيقة التي طرحها العبادي وتبدي تحفظات على الكثير من النقاط التي احتوتها”، عاداً أن تمرير التغييرات الوزارية “أمر صعب على وفق هذه الاختلافات الموجودة”.

ويوضح المسؤول في التحالف الوطني بأن “رؤية المجلس الأعلى تعد وثيقة العبادي بأنها مجموعة من الأفكار النظرية لا تضع النقاط فوق الحروف وما زال متحفظاً بشأنها”، مشيراً الى أن “التيار الصدري وافق على جزء من  نقاط  الوثيقة لكن شريطة الأخذ بآراء لجنته المكلفة في تشكيل الكابينة الوزارية الجديدة”.

ويشدد المصدر على أن “العبادي يرفض تدخل الكتل أو إملاءاتها لفرض أو ترشيح شخصيات ضمن الحكومة الجديدة”. وتحدث عن “وجود تساؤلات تطرح بشأن عدم رضا هذه الكتل السياسية وتحفظاتها على التغييرات الوزارية”.

ورأى أن “التغييرات باتت صعبة في ظل هذه التحفظات التي تصدر عن كتل متنفذة في الاجتماعات السرية”.

وبشأن التغييرات المرتقبة التي سيقدم عليها رئيس الوزراء، أوضح المصدر الواسع الاطلاع بأن “هناك مشروعاً آخر للعبادي سيقدم عليه في حال عدم تمكنه من إجراء تغيير شامل، اذ سيلجأ إلى تغيير جزئي يشمل 9 وزراء، خمسة من التحالف الوطني وثلاثة من المكون السني، ووزير واحد من المكون الكردي”.

ورجح المصدر أن “يتخذ رئيس الحكومة هذا القرار في نهاية الشهر الجاري في حال فشل بإقناع الكتل السياسية بتغييراته الجذرية”. وتوقع أن “يتجه العبادي إلى طرح الثقة عن 9 وزراء وسيدير وزاراتهم بالوكالة الوزراء المتبقون وعددهم 13 وزيراً من الكابينة الحالية”.

بدوره يقول النائب هشام السهيل، عضو ائتلاف دولة القانون، إن لجوء الصدر إلى الاعتصامات جاء نتيجة تأخر التغييرات الجذرية شاملة لجميع الوزارات وهي محاولة للضغط على الكتل السياسية بالقبول بتغيير وزرائها”.

ويوضح السهيل في تصريح لـ”المدى” أن “الاعتصامات لم تجدِ نفعاً أمام إصرار الكتل السياسية التي باتت متخوفة على وزرائها وحصصها في الكابينة الحكومية مما جعلها تعارض بقوة أية عملية إصلاحية أو تغييرات للوزراء”.

وأضاف عضو دولة القانون أن “التحالف الوطني منقسم ومختلف على الإصلاحات التي طرها العبادي وبالتالي أصبح لا يملك حلولاً للخروج من الأزمة الراهنة”.

ودعا السهيل رئيس الحكومة الى “إحراج جميع الكتل السياسية عبر تقديم قائمة وزرائه الجدد إلى مجلس النواب”.

محمد صباح

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

قيادي كوردي: PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية .. سلاحه موجّه للشعب الكوردي فقط محذراً الأحزاب الكوردستانية من سياسات هذا الحزب … أسيل سليمان 06/11/2020 – 17:51 لقاءات AddThis Sharing Buttons Share to Facebook FacebookShare to TwitterTwitterShare to ViberViberShare to WhatsAppWhatsAppShare to طباعةطباعةShare to المزيد المزيد أكد قيادي كوردي سوري، اليوم الجمعة، أن حزب العمال الكوردستاني PKK يتحرك وفق أجندة إقليمية سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران، لافتا إلى أن PKK لم يحارب يوما أنظمة هذه الدول، لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه. وقال فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا ( أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي المعارض في سوريا) في حديث لـ (باسنيوز): «إن PKK بعد أن غير شعاراته من كوردستان إلى الأمة الديمقراطية عام 2003 وتخلى عن قضية الشعب الكوردي ووصفها بقضية كلاسيكية تجاوزها الزمن، وغير اسمه، اعتبر أن فيدرالية إقليم كوردستان خنجر في خاصرة العرب والإيرانيين والأتراك». وأوضح عليكو، أن «PKK يتحرك الآن وفق أجندات أيران ويعمل لصالح طهران، سواء كان في العراق أو سوريا أو تركيا أو ايران»، مؤكدا أن «PKK لم يحارب يوما النظام السوري أو الايراني أو العراقي لكنه فقط يواجه الشعب الكوردي بسلاحه». وأردف القيادي الكوردي قائلاً: «اليوم ليس هناك أي حرب بين PKK وتركيا، لأن إيران تأمره بألا يطلق رصاصة واحدة باتجاه تركيا حتى لا تخرب العلاقة بين الدولتين في هذه المرحلة». وحذر عليكو الأحزاب الكوردستانية من سياسات PKK قائلاً، إن «PKK يصوب سلاحه اليوم باتجاه الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وبعده سوف يأتي الدور على الاتحاد الوطني وحركة التغيير (گوران) وغيرهم، لأن هدفهم القضاء على القضية الكوردية تنفيذا لاجندات إقليمية باتت معروفة». وقال السياسي الكوردي، إن شعب إقليم كوردستان هو من يدفع ثمن سياسات PKK، مطالبا حكومة إقليم كوردستان بـ «وضع حد لأعمال PKK الإرهابية». قيادي في ENKS يحذر من انهيار المفاوضات الكوردية – الكوردية فؤاد عليكو وقال عليكو: «إن PKK تخلى عن الكفاح المسلح منذ سبع سنوات في تركيا، ولم يطلق رصاصة واحدة، وانخرط في العملية السياسية، وخطى خطوات وفاز ببلديات ودخل البرلمان ورشح نفسه لرئاسة تركيا»، مشيرا إلى أنه «ومع ذلك يتهمون كل من له علاقة بتركيا بالعمالة، في المقابل يرشحون أنفسهم (PKK) لرئاسة تركيا»، مردفاً «انه تناقض صارخ». وأضاف، «بعد أن تخلوا (PKK) عن القضية الكوردية، ولم يتمكنوا من تحرير قرية كوردية واحدة في شمالي كوردستان منذ أربعين عاماً، الآن بدل أن يحسبوا أنفسهم ضيوفا في إقليم كوردستان، يستغلون كرم الإقليم ورفض قياداته للاقتاتل الكوردي ويقومون بالتحالف مع أكثر الفصائل عداءً للشعب الكوردي في ميليشيات الحشد الشعبي ومع الأنظمة الغاصبة لكوردستان للوقوف ضد إقليم كوردستان الذي يعد مكسباً لكل الشعب الكوردي». وشدد عليكو، على أن PKK هدفه ليس خدمة الشعب الكوردي وفق برنامجه، مبيناً أن «هذا الحزب تسبب بخسائر بشرية كبيرة في غربي كوردستان حيث فرّ من عفرين وسرى كانيه (رأس العين) وكرى سبي ( تل أبيض) وتسبب بتشريد أهلها وضحى بأكثر من 11 ألف شاب كوردي و24 ألف معاق في معارك عدة في مختلف المناطق السورية تنفيذا لأجندات خارجية». وبشأن عدم إصدار قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› أي موقف حيال هجوم PKK على البيشمركة، ولماذا لم يُطلب منه الخروج من غربي كوردستان وإنهاء سيطرته عليها، قال فؤاد عليكو: «يجب أن لا ننسى أن مظلوم عبدي قائد ( قسد) كان جزءا من منظومة PKK، لكننا لازلنا نأمل منه (عبدي) أن يلعب دورا مهما الآن، وأن يعيد النظر في مواقفه، لكن يبدو أنه لم يحسم موقفه من PKK بعد، حتى يطلب منهم الخروج، لكن عندما يطلب سنكون إلى جانبه والأمريكان يؤيدون ذلك». وتابع السياسي الكوردي، بالقول: «في كل دائرة أو بلدية في غربي كوردستان هناك عناصر من PKK يديرونها في غرف مظلمة ويشرفون على كل شاردة وواردة، وهذا غير مقبول لدينا، ولن نتمكن من الوصول إلى أي اتفاق مع حزب الاتحاد الديمقراطي بهذا الشكل»، مردفاً «يجب على السيد عبدي أن يعلم أن هذا الأمر غير مقبول من قبلنا»، مضيفاً «في حال قاموا بفك الارتباط مع PKK سنحقق الوحدة المنشودة حتما ونحن مستعدون لها». وختم عضو المكتب السياسي في حزب يكيتي الكوردستاني – سوريا فؤاد عليكو حديثه، قائلاً: «إننا نراهن على الموقف الأمريكي ليقوموا بالضغط المطلوب على PKK ليخرجوا من غربي كوردستان حتى تستقر الأمور، ولإلا فإن وجودهم لن يجعل المنطقة مستقرة أبداً». هذا وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أدانت امس الخميس، الهجمات التي شنها مسلحو حزب العمال الكوردستاني PKK على قوات البيشمركة والقوى الأمنية التابعة لإقليم كوردستان، يومي الأربعاء والخميس في محافظة دهوك، واصفة الحزب بـ «الإرهابي» مؤكدة دعم واشنطن لأربيل وبغداد في مساعيهما لاستئصال الإرهاب. وقال كيل براون، نائب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية في بيان طالعته (باسنيوز): «تدين الولايات المتحدة بشدة الهجمات التي شنها حزب العمال الكوردستاني الإرهابي أمس (الأربعاء) على القوات الأمنية في إقليم كوردستان العراق». أضاف البيان «سنبقى ثابتين في دعمنا لرئيس الوزراء العراقي الكاظمي وحكومة إقليم كوردستان في جهودهما لاستئصال الإرهابظ. وعبر المتحدث الأمريكي عن تعاطف وتعازي بلاده مع أسر شهداء وجرحى هذه الهجمات.

Lalish Duhok

بالوثيقة.. فساد بوزارة الصحة بقيمة 95 مليون دولار

Lalish Duhok

قيادي كردي يدعو حكومة الإقليم إلى إعادة جسور الثقة مع المواطنين

Lalish Duhok