شبكة لالش الاعلامية

القضاء الفرنسي ينظر دعوى بشأن منزل يهودي تشغله السفارة الفرنسية ببغداد.. وماكرون “يختبئ” خلف القانون العراقي

القضاء الفرنسي ينظر دعوى بشأن منزل يهودي تشغله السفارة الفرنسية ببغداد.. وماكرون “يختبئ” خلف القانون العراقي

لاتزال وسائل الاعلام العالمية تتفاعل مع قصة “مثيرة” تتعلق بعائلة يهودية هاجرت العراق منذ خمسينيات القرن الماضي بعد حادثة “الفرهود”، حيث من المؤمل ان تنظر المحاكم الفرنسية بقضية العائلة اليهودية التي رفعت دعوى مقاضاة ضد الحكومة الفرنسية التي تشغل دار العائلة اليهودية كسفارة في بغداد، دون دفع الإيجارات الى العائلة اليهودية، فيما تقوم فرنسا مقابل ذلك بدفع الايجار الى الحكومة العراقية وبمبلغ اقل مما تطلبه العائلة اليهودية.


ونشرت واشنطن بوست مؤخرا تقريرا جديدا عن القصة المتداولة في الاعلام الإسرائيلي والفرنسي والامريكي منذ اشهر، حيث اشارت الى ان العائلة اليهودية فرت منذ أجيال وقامت بتأجير منزلها لفرنسا منذ 60 عاما لاستخدامه كسفارة في بغداد لكن باريس توقفت منذ زمن طويل عن دفع الإيجار، فيما تقاضي العائلة الآن فرنسا بمبلغ 22 مليون دولار، بحجة أن فرنسا استفادت من “حملة معادية للسامية شنتها الحكومة العراقية السابقة”.

وتقول العائلة اليهودية ان الحكومة الفرنسية فسخت العقد من طرف واحد وفضلت دفع الايجار للحكومة العراقية لان قيمة الايجار الذي تدفعه للعراق اقل مما تطالب به العائلة اليهودية.

وتجادل العائلة ان مملتكات اليهود التي صودرت بموجب قوانين عراقية صريحة، يجب ان لا تعترف بها فرنسا، ويعود المنزل الى عزرا وخيدوري لاوي، وهما شقيقان بنيا المنزل عام 1935، قبل ان تغادر العائلة بعد مصادرة المنزل في خمسينيات القرن الماضي، لتشغله السفارة الفرنسية عام 1965، حيث يطالب ابناء لاوي اليوم بالايجار من فرنسا.

ومن المقرر ان تعقد جلسة استماع اليوم الاثنين في باريس، حيث يعتزم محامو العائلة عرض المبادئ الفرنسية على المحك، مقدمين القضية من منظور التزامات فرنسا المعلنة بتصحيح أخطائها السابقة، إلا أن الحكومة الفرنسية تنظر إلى المسألة بنظرة ضيقة، وتطالب برفض الدعوى، قائلةً إن المسؤولية تقع على عاتق العراق.

وترد فرنسا بأن الأضرار التي تطالب بها العائلة “ناجمة مباشرة عن قرارات اتخذتها السلطات العراقية، وليست الحكومة الفرنسية، ولكن بتنصلها من أي مسؤولية، تجد حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون نفسها في موقف حرج، إذ تضطر إلى الاعتماد على القوانين العراقية في دفاعها”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

مجلس أمناء شبكة الإعلام العراقي يرد على انتقادات خميس الخنجر بشأن تغطية أحداث سوريا

karwanhaji

العراق يعرب عن استيائه من تصريحات فيدان: ملف سنجار شأن وطني خالص

karwanhaji

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

Khidir khalat