شبكة لالش الاعلامية

أوساط عبرية: ترامب يدرس «ضربة أخيرة» لإيران… وعراقجي يطالب بوتين بتدخل

أوساط عبرية: ترامب يدرس «ضربة أخيرة» لإيران… وعراقجي يطالب بوتين بتدخل

بعد تعثّر مساعي باكستان لعقد جولة ثانية من المفاوضات المباشرة الإيرانية ـ الأميركية، وبموازاة استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية وإغلاق «الحرس الثوري» مضيق هرمز، يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اجتماعاً مع فريقه للأمن القومي، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، لتقييم الموقف وبحث الخيارات الممكنة، بينما دخلت الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في حالة من الجمود، مع استمرار وقف إطلاق النار بلا اتفاق واضح ينهي الحرب.

وقبل عقد الاجتماع السري مع فريقه للأمن القومي والسياسة الخارجية، نقلت قناة إيه بي سي عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب تظهر ثقة متزايدة بتأثير حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، مقابل تشكيك متزايد بقدرة المباحثات مع مفاوضي إيران الحاليين على تحقيق النتائج التي يتطلع إليها البيت الأبيض، وفي مقدمتها وقف التخصيب الذري على الأراضي الإيرانية، والحصول على اليورانيوم العالي التخصيب.

ضربة أخيرة

ومع تراجع سبل دفع التفاهم الدبلوماسي، تحدثت أوساط عبرية عن نية ترامب توجيه «ضربة أخيرة» لإيران قبل إعلان الانتصار ووقف الحرب. وقال مراسل «يسرائيل هيوم» في واشنطن، أرئيل كهانا، المحسوب على المليارديرة ميريام أدلسون، المقربة من ترامب، في مقابلة إذاعية: «مما سمعته فإن الرئيس ترامب يعتزم توجيه ضربة واحدة أخيرة إلى إيران، يعلن بعدها الانتصار. كان الحديث عن نهاية الأسبوع هذه، ثم وسط الأسبوع. كعادة ترامب، يؤخذ كلامه بجدية، لكن ليس بدقة».

جاء ذلك، بالتزامن مع تكثف حركة جسر جوي عسكري أميركي إلى إسرائيل، إذ رصدت نحو 15 طائرة شحن محملة بالأسلحة والذخائر تحط في تل أبيب خلال آخر 24 ساعة، فيما ذكرت القناة 12 أن حكومة بنيامين نتنياهو تدرس خيار توجيه ضربات واسعة النطاق على أهداف تابعة للنظام الإيراني.

استنفار

على الجانب الإيراني، أشار تقرير لصحيفة «الجريدة» الكويتية نقلاً عن مصدر مطلع أن هناك استنفاراً داخل القوات المسلحة الإيرانية تحسّباً لاحتمال تجدد الحرب. وأشار المصدر، وفق الصحيفة، إلى أن التقدير السائد لدى معظم قادة المؤسسة العسكرية هو أن المفاوضات مع واشنطن ليست فقط غير مجدية، بل هي أيضاً مجرد فسحة لكسب الوقت لتجديد الهجوم العسكري.

من جهة ثانية، أوضح المصدر أن حكومة الرئيس مسعود بزشكيان تحاول إيجاد حلحلة لعقدة المفاوضات، لكنها «تصطدم بتغير مواقف واشنطن بين كل لحظة وأخرى، في ما يبدو أنه تأثر بتوجهات إسرائيلية».

إقناع بوتين

وكشف المصدر أن وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي وصل إلى موسكو أمس قادماً من إسلام آباد، يعوّل على إمكانية إقناع الرئيس فلاديمير بوتين بالتدخل عاجلاً لدى ترامب الذي تجمعه به علاقة وثيقة، لإقناع الرئيس الأميركي بضرورة المُضي في المفاوضات وتجنّب الذهاب إلى جولة جديدة من الحرب. كما شدد عراقجي على ضرورة رفع واشنطن الحصار البحري، لا سيما في ظل مخاوف لدى الحكومة الإيرانية والتيار المؤيد للمفاوضات بأن يحصل تصادم مباشر بين القوات الإيرانية والأميركية إذا حاولت الأخيرة الاقتراب من المياه الإقليمية الإيرانية لتشديد الحصار البحري.

وبيّن المصدر أن عراقجي سعى كذلك لإقناع بوتين بتحدي الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، لدفع ترامب إلى إنهائه وسط معلومات عن عبور 7 سفن مضيق هرمز أمس. وقال المصدر إن عراقجي سلّم بوتين رسالة من المرشد المتواري عن الأنظار، مجتبى خامنئي، تتطرق خصوصاً إلى سبب معارضة إيران المقترح الروسي بنقل اليورانيوم العالي التخصيب إلى موسكو والطلب منها سحب اقتراحها.

من جهته، أبلغ الرئيس الروسي وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات علنية، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام بالشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن «وخدمة مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة». وأشاد بوتين بـ «مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته»، مشدداً على أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية».

انقسام ولوم

وبحسب المعلومات، فإن عراقجي أبلغ الوسطاء غياب إجماع داخل القيادة الإيرانية بشأن مطالب ترامب المتعلقة باليورانيوم المخصب. وحمّل عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية فشل المحادثات السابقة في باكستان، على الرغم من التقدم الذي أحرز خلالها، «بسبب المطالب المفرطة التي طُرحت». واعتبر أن واشنطن مسؤولة عن تأخر عقد جولة ثانية في إسلام آباد. وأشاد الوزير بدور باكستان المهم لإزالة العقبات، مؤكداً أن طهران ستسعى إلى ضمان حقوقها ومصالحها الوطنية بعد أسابيع من الصراع.

مشاورات «هرمز»

وتعليقاً على زيارته الخاطفة التي قام بها إلى سلطنة عمان أمس الأول، شدد عراقجي على أن «ضمان المرور الآمن عبر هرمز يمثل قضية مهمة على المستوى العالمي»، معلناً أن إيران وعمان، بصفتهما دولتين مطلتين على المضيق الاستراتيجي، اتفقتا على مواصلة المشاورات على مستوى الخبراء لضمان المرور الآمن وحماية المصالح المشتركة في الممر المائي، الذي تعبر منه نحو 20% من إمدادات الطاقة والأسمدة العالمية.

وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، قال إنه أجرى مناقشة جيدة حول «هرمز» مع عراقجي. وأضاف البوسعيدي: «بصفتنا دولاً ساحلية، ندرك مسؤوليتنا المشتركة تجاه المجتمع الدولي، والحاجة الإنسانية الملحّة للإفراج عن البحّارة المحتجزين منذ فترة طويلة جداً» في مياه الخليج بسبب إغلاق الحرس الثوري لهرمز وسعيه لفرض رسوم على تأمين العبور منه إلى بحر العرب. وتابع: «هناك حاجة إلى الكثير من الجهود الدبلوماسية، وإلى حلول عملية لضمان حرية الملاحة بشكل دائم».

تباين دولي

ومع تنامي حالة اللايقين بشأن مسار النزاع المتشعب وترجيح امتداد آثاره الأمنية والاقتصادية مدة زمنية أطول، جدّد رئيس الوزراء البريطاني ​​كير ستارمر​ تأكيده أنه لن يسمح أبداً بجر بلاده إلى حرب ليست في مصلحتها، فيما أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية ​أورسولا فون ديرلاين​ أنه من السابق لأوانه تخفيف العقوبات المفروضة على إيران «بأي تفاهم محتمل». وفي برلين، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن شكوكه في امتلاك الولايات المتحدة استراتيجية واضحة للخروج من الحرب، لافتاً إلى تطلعه للحصول على تفويض دولي لإعادة حرية الملاحة بـ «هرمز». وفي بكين، أعلنت وزارة الخارجية معارضتها بشدة للعقوبات الأميركية التي فرضت أخيراً على مصافي النفط الصينية بزعم علاقتها بالنفط الإيراني، مؤكدة أن الصين ستحمي مصالحها بحزم.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

“ماشا والدب”: لغز الصغيرة المشاكسة.. بين أساطير الموت وحقائق الفلكلور

karwanhaji

اليوم 31 آذار.. الذكرى الـ 35 للهجرة المليونية لشعب كوردستان رفضاً للظلم والطغيان

karwanhaji

الخارجية الايرانية: أولويتنا الاستعداد للحرب بنسبة 200%

karwanhaji