محافظ أربيل: إقليم كوردستان خندق للسلام.. وأزمة البنزين “مؤقتة“ وفي طريقها للحل
أكد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الثلاثاء، أن إقليم كوردستان يمثل دائماً نموذجاً للسلام والوئام ولم يكن يوماً طرفاً في التوترات الإقليمية. وأشار في الوقت ذاته إلى أن أزمة وقود البنزين التي تشهدها المنطقة حالياً هي أزمة “مؤقتة” وسيتم تجاوزها قريباً.
وقال خوشناو في تصريح للصحفيين، إن الهجمات التي تطال إقليم كوردستان تمثل “ظلماً كبيراً”، موضحاً أن الاستهداف الذي وقع يوم أمس وطال مكتب رئيس حكومة الإقليم ومقر إقامة مدير وكالة الحماية (الباراستن) يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة كوردستان والعراق، معرباً عن أمله في توقف هذه الانتهاكات.
التنمية والقطاع الزراعي
وعلى المستوى الخدمي والاقتصادي، شدد المحافظ على أن التشكيلة الوزارية التاسعة لحكومة إقليم كوردستان وضعت كافة القطاعات ضمن أولوياتها، مشيراً بشكل خاص إلى الطفرة الملحوظة والتطور الكبير الذي شهده القطاع الزراعي في الإقليم.
تطمينات بشأن الوقود
وفيما يخص ملف المحروقات، طمأن خوشناو المواطنين بوجود جهود حكومية مكثفة لحل الأزمة، مؤكداً إحراز تقدم ملموس في هذا الملف. وأوضح أن وزارة الثروات الطبيعية اتخذت سلسلة من القرارات والإجراءات الهادفة لخفض أسعار البنزين وتثبيتها، بما يضمن استقرار الأسواق وعودة الأوضاع إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
