مركز لالش يدعو لادراج “إبادة الايزيديين في شنكال” بالمناهج الدراسية
ـ في الذكرى الخامسة للاجتياح الاسود من قبل داعش الارهابي
تمر علينا الذكرى الخامسة والاليمة لارتكاب عصابات داعش الارهابية ابشع جريمة في العصر الحديث عقب اجتياحهم الاهوج والاسود لقضاء شنكال، وإقدامهم على تنفيذ ابشع اعمال القتل والخطف والسلب والسبي والاغتصاب بحق الابرياء من اهلنا من في شنكال المنكوبة، في جريمة ابادة جماعية ستبقى وصمة عار بجبين من ارتكبها، من عتاة المجرمين والمتطرفين الذين وفدوا علينا من حواري التخلف والجهل التي تعشش في الكثير من المدن والدول القريبة والبعيدة.
ونحن نستذكر هذه الذكرى الموجعة، ما تزال صرخات مختطفاتنا وانين جرحانا وضحايانا يدق في مسامع العالم المتحضر، الذي وقف معنا بعواطفه التي نحترمها، فضلا عن القوى الخيرة من التي هبت لنجدتنا، لكن بعد فوات الاوان للاسف الشديد.
وبهذه الذكرى الحزينة، ومن اجل ان تبقى جرائم داعش في متن صفحات التاريخ شاخصة للعيان، نطالب بادراج جريمة الابادة الجماعية للايزيديين في شنكال وتداعياتها في المناهج الدراسية، سواء على مستوى اقليم كوردستان وعلى مستوى العراق، من اجل تعرية الفكر المتطرف ومكافحته، وكشف ما يمكن ان تؤول اليه الامور فيما لو تم التغاضي عن تنامي وتمدد الفكر الديني المتطرف في المجتمعات.
كما ندعو بغداد الى تعويض وانصاف ذوي الضحايا من اهلنا من الناجين والشهداء والمفقودين وذويهم، وشمولهم بكافة الامتيازات، و ضرورة تعويض ذوي المفقودين الذين مضى على فقدانهم نحو خمس سنوات كاملة، كما نرى اهمية تشريع قوانين خاصة بالاطفال الايزيديين الناجين من قبضة داعش من اجل تسهيل امر التحاقهم بالمدارس، وبغض النظر عن اعمارهم، بهدف دمجهم بالمجتمع الامر الذي سيساهم في اعادة تاهليهم، مع الاسراع بتطبيق القوانين والعقوبات ضد كل من شارك باجتياح شنكال وتورط باعمال الخطف والقتل والسبي والاغتصاب وغيرها من الانتهاكات الانسانية ضد اهلنا الابرياء.
كما نحيي وبامتنان عالٍ، توجيهات الرئيس مسعود بارزاني لحكومة السيد رئيس الوزراء السابق لحكومة الاقليم، الاستاذ نيجيرفان بارزاني، من خلال تخصيص المبالغ الطائلة لانقاذ ما يمكن انقاذه من المختطفين والمختطفات الايزيديين، علما انه هنالك نحو 2930 مفقودا ايزيديا من النساء والاطفال لغاية يومنا هذا، وبواقع 1338 من النساء، و 1592 من الذكور.
المجد والخلود للشهداء الايزيديين
والمجد والخلود لشهداء البيشمركة الذين ضحوا بارواحهم لتحرير شنكال وهزيمة داعش
والخزي والعار لتنظيم داعش الارهابي وكل من والاه.
الهيئة العليا لمركز لالش الثقافي والاجتماعي
دهوك 3 آب 2019
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
