برعاية السيد رئيس مجلس محافظة نينوى سيدو جتو
مجلس محافظة نينوى يحيي الذكرى الأليمة لعمليات الابادة الجماعية في سنجار
أستذكاراً لفاجعة الأبادة الجماعية التي قام بها اعداء الانسانية ( تنظيم داعش الارهابي ) في سنجار قبل ٥ سنوات والتي أودت بحياة عشرات الالاف من الايزيديين واختطاف الالاف من النساء والاطفال والشيوخ وأحدثت شللاً تاماً في البنية الاقتصادية والعمرانية والخدمية والاجتماعية في القضاء أحيَى مجلس محافظة نينوى وبرعاية السيد سيدو جتو حسو هذه المناسبة الأليمة على قاعة لالش في دهوك اليوم الخميس المصادف ١/٨/٢٠١٩ .
حضر الحفل القيادي خسرو كوران مسؤول جهاز الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني والسادة قادر قه جاخ مسؤول الفرع ١٧ وعلي خليل برواري مسؤول الفرع ١٤ ومحمود ئيزيدي مسؤول الفرع ٢٠ والسيد قائمقام دهوك ممثلاً عن السيد محافظ دهوك والسيد حسن اللهيبي النائب الثاني لمحافظ نينوى وعدد كبير من المسؤولين الاداريين والحزبيين ورجال القضاء وممثلي المنظمات والاتحادات وعدد من اعضاء البرلمان واعضاء مجلس المحافظة في نينوى ودهوك وممثلي الأمارة الايزيدية وعدد من اهالي الضحايا والمختطفات والمفقودين وعدد من الشخصيات المجتمعية .
ابتداءُ وقف الحاضرون دقيقة صمت احتراما لارواح الشهداء من المدنيين والعسكريين بعدها القى السيد رئيس المجلس كلمة أشاد فيه بالتضحيات الكبيرة التي قدمتها الاجهزة الامنية في الجيش العراقي وقوات البيشمركة والشرطة والاستخبارات والاجهزة العسكرية الاخرى اثناء عمليات تحرير نينوى، مؤكداً ان ” الارهاب ولى الى غير رجعة وعلينا الحفاظ على هذا النصر الذي تحقق بفضل ثبات واصرار وبسالة ابنائنا الذين رفضوا الانصياع لاجندة قوى الشر” .
جتو اكد على ان فاجعة سنجار أدمت قلوب العالم الحر واثبتت لهم بان مخالب الشر دامية لكنها عاجزة عن الوقوف امام اصرار وارادة محبي الحياة والانسانية وان الايزيديين علموا العالم درساً في التحدي والبطولة والفداء وان المأساة التي لحقت بهم كانت كبيرة ومازالوا يدفعون ثمن انسانيتهم وحبهم للارض والحياة، وللاسف فأن سنجار ما تزال عصية عليهم وعلى عودتهم بسبب عدم وجود الادارة الشرعية في القضاء والخراب الذي لم يعالج حتى الان حيث ان ٨٠ % من ابنية القضاء اصبحت اثراً بعد عين وهنا نطالب من المجتمع الدولي والحكومة الاتحادية والمنظمات الدولية بأعادة الامن والاعمار والخدمات الى سنجار ليتسنى لمئات الالاف من النازحين والمهجرين الايزيديين العودة الى بيوتهم .
واضاف جتو ان ” مجلس محافظة نينوى ومنذ اليوم الاول للكارثة اعلن بان سنجار منطقة منكوبة وعلى العالم معالجة هذه المنكوبية بسرعة لكن للاسف ما يزال الايزيديون يعانون وما تزال الالاف من المختطفات مفقودات وفي قبضة داعش وبقاياه وعلينا اعادتهن الى ذويهن مهما كان الثمن” .
بعدها اكد السيد جوهر علي قائمقام دهوك في كلمته على ” فداحة الفاجعة التي حلّت بالايزيديين الذين عانوا الأمرين بسبب جرائم تنظيم داعش الارهابي” واشار الى ” ضرورة بذل المزيد من الجهد لاعادة النازحين الى بيوتهم ومناطقهم في سنجار” .ثم توالت فقرات حفل احياء هذه المناسبة الاليمة والتي تضمنت كلمة لام الشهداء داية شه مي كما قرأ عدد من الشعراء الايزيديين قصائدهم .


تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
