شبكة لالش الاعلامية

22 مليون نخلة في العراق والزهدي الاكثر تصديرا

22 مليون نخلة في العراق والزهدي الاكثر تصديرا

اعلنت وزارة الزراعة، أن العراق يمتلك حتى الان 22 مليون نخلة، فيما اشارت الى ان صنف الزهدي هو الاكثر تصديرا.
وقال وكيل الوزارة مهدي سهر الجبوري في تصريح للوكالة الرسمية، إن “قطاع النخيل والتمور في العراق يعد أحد القطاعات الزراعية المهمة اقتصادياً لما يمتلكه من ميزات تنافسية في الأسواق العالمية”، لافتاً الى أن “صنف الزهدي يعد الأكثر غزارة في الإنتاج وأعلى كميات تمور مصدرة للخارج بالإضافة الى أصناف التمور الأخرى والتي تتجاوز 600 صنف من التمور محلياً”.
وأضاف أن “صنف الزهدي يعد الصنف الأول للعديد من الصناعات التحويلية للتمور في العراق، مثل إنتاج الدبس والحلويات وعجينة التمر والتي تشكل قيمة اقتصادية مضافة”، مبيناً أن “قطاع النخيل والتمر في العراق شهد اهتماماً كبيراً من قبل وزارة الزراعة والجهات القطاعية الأخرى، خاصة بعد ادخال تقنيات الزراعة النسيجية، وأيضاً استمرار المكافحة الأرضية والمكافحة الجوية لمكافحة حشرات الدوباس والسوسة الحمراء”.
وتابع سهر أنه “نتيجة لهذا الاهتمام والتوسع الذي حدث في زراعة البساتين بطرق الري الحديثة والتنقيط وما نتج عنه زيادة عدد أشجار النخيل الى أكثر من 22 مليون نخلة ارتفعت الصادرات في عام 2025 الى 600 ألف طن من التمور يضاف لها تصدير أكثر من 100 ألف طن من عجينة التمر والتي بمجملها توفر عملة صعبة للبلد ومصدر داخل لأصحاب البساتين”.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

Khidir khalat

 بالأسماء.. وزارات الإطار والقوى السنية والكردية في حكومة الزيدي

karwanhaji

«إقليم البصرة» على سكة الدستور.. صراع سياسي أم حراك شعبي؟

karwanhaji