شبكة لالش الاعلامية

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها منذ ساعة العراق حلبجة كربلاء اربيل (كوردستان24) – أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي. وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء. وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني. وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة. وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن. وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

تقديراً لمواقفها الإنسانية.. تربية كربلاء تُطلق اسم “حلبجة” على إحدى مدارسها

أعلنت المديرية العامة للتربية في محافظة كربلاء عن إطلاق اسم “حلبجة” على إحدى المدارس المخصصة للبنات في المحافظة، وذلك تقديراً للموقف الإنساني والتضامني الذي أبداه أهالي وحكومة حلبجة تجاه عائلة التلميذة الراحلة، رقية رافد الحسناوي.

وأوضحت المديرية، في بيان لها، أن هذه المبادرة تأتي تخليداً لمشاعر المواساة والتعاطف التي رافقت تلك الحادثة، والتي تركت أثراً معنوياً عميقاً لدى الأوساط المحلية والتعليمية في كربلاء.

وأضاف البيان أن القرار يهدف إلى تجسيد قيم الوفاء للمواقف الأخوية، وترسيخ أواصر التكافل والترابط الاجتماعي بين أبناء المحافظات العراقية، فضلاً عن استذكار المكانة الرمزية والتاريخية التي تحظى بها مدينة حلبجة في الوجدان الوطني.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى التاسع من حزيران الجاري، عندما تعرضت الطفلة الكربلائية “رقية” (11 عاماً) للغرق إثر سقوطها في مياه نبع مصيف “زلم” بمنطقة هورامان، خلال جولة سياحية مع عائلتها في حلبجة.

وعلى إثر الحادث، أطلق أهالي المنطقة وفرق الدفاع المدني بحلبجة حملة تضامنية استمرت ثمانية أيام من البحث المضني والتحري المتواصل، أسفرت يوم الأربعاء الماضي (17 حزيران) عن انتشال الجثمان، جرى بعدها نقله قبل ظهر أمس الخميس بموكب رسمي بسيارة إسعاف خاصة إلى مسقط رأسه في كربلاء لإتمام مراسم الدفن.

وأثارت الملاحم الإنسانية ومشاهد التآخي التي سطّرها أهالي حلبجة طوال فترة البحث إشادة شعبية واسعة وموجة من التضامن بين العراقيين بمختلف أطيافهم، وسط برقيات ورسائل شكر عبّرت عن الامتنان والتقدير لأصالة ونخوة المجتمع الكوردستاني في حلبجة وتلاحمه الإنساني مع أبناء الوطن الواحد.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

ترامب عن الزيدي: رجل جيد.. اميركا إلى جانبه حتى النهاية

karwanhaji

الطب العدلي يتحرى عن مقبرة جديدة لضحايا “بادوش”

karwanhaji

مؤشر الديمقراطية لعام 2025: العراق في المرتبة 126 عالمياً

karwanhaji