شبكة لالش الاعلامية

أمريكا ترسل حاملة طائرات ثالثة و 10 آلاف طائرة اعتراضية الى الشرق الأوسط

أمريكا ترسل حاملة طائرات ثالثة و 10 آلاف طائرة اعتراضية الى الشرق الأوسط

أكد مسؤول دفاعي أمريكي لشبكة فوكس نيوز، أن البنتاغون سيرسل حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس طرابلس”، ومجموعة مشاة البحرية البرمائية الجاهزة، ووحدة مشاة البحرية الاستطلاعية الحادية والثلاثين إلى الشرق الأوسط وعلى متنها نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأمريكية.

وتتمركز السفينة حالياً في اليابان، وقد بدأت التحرك ومن المتوقع وصولها خلال أسبوع إلى أسبوعين.

والحاملة “يو إس إس طرابلس (LHA-7)” هي سفينة هجوم برمائي أمريكية متطورة من فئة (America-class)، صُممت لدعم عمليات مشاة البحرية (المارينز) بمرونة عالية، حيث تعمل كحاملة طائرات خفيفة لطائرات F-35B العمودية ومروحيات، وتسميتها تكريمًا لانتصار البحرية الأمريكية في معركة درنة بليبيا عام 1805.

‏كما أرسل الجيش الأمريكي 10 آلاف طائرة اعتراضية مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي من طراز Merops، والتي طورتها شركة Project Eagle الدفاعية التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها، إلى الشرق الأوسط، وذلك في إطار سعيه لصد هجمات الطائرات الإيرانية أحادية الاتجاه دون استخدام أنظمة الدفاع الصاروخي عالية التكلفة، وفقًا لبيان صدر يوم الجمعة عن وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول.

في الاطار، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين قولهم إن وزير الدفاع بيت هيغسيث وافق على طلب تقدمت به القيادة المركزية الأمريكية لإرسال قوات إضافية إلى المنطقة، في خطوة تعكس توسعاً تدريجياً في نطاق الانتشار العسكري الأمريكي في الخليج.

وتضمن الطلب إرسال عناصر من مجموعة جاهزة للإنزال البرمائي ووحدة استكشافية من قوات المارينز إلى المنطقة.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن مسؤولين أمريكيين تعهدوا بإحباط أي محاولة إيرانية لإغلاق مضيق هرمز، رغم أن أسواق النفط لم تُظهر حتى الآن رد فعل كبيراً على مخاطر تعطل الإمدادات بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

ويعكس هذا التحرك ما يُعرف في الأدبيات العسكرية بـ”زحف المهمة” أو “Mission Creep”، وهو مصطلح يشير إلى توسع تدريجي وغير مخطط له في مهمة عسكرية تبدأ بهدف محدد ثم تتسع مع الوقت لتشمل مهام أو مسؤوليات إضافية.

ويأتي هذا التحرك العسكري في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً خطيراً بعد الهجمات التي نفذتها إيران على السفن والممرات الملاحية في مضيق هرمز، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.

وتسببت هذه الهجمات في اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود، كما شكلت تحدياً عسكرياً وسياسياً كبيراً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تواجه ضغوطاً متزايدة لضمان أمن الملاحة الدولية في الخليج.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط القادمة من الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعله نقطة حساسة في أي مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية

___

عراقجي: توصلنا لتفاهم مع أميركا وسيتم تبادل نسختي الاتفاق المحتمل

karwanhaji

صحيفة أميركية: ترمب طلب خيارات لهجوم سريع وحاسم ضد إيران

karwanhaji

فقد نجله في المعارك ضد داعش.. مرشح «قسد» نور الدين أحمد محافظا للحسكة

karwanhaji