«سنمحو إسرائيل من الخريطة».. باكستان ترد على مزاعم محاولة اغتيال قائد جيشها
نفت السلطات الباكستانية، اليوم الخميس، وبشكل قاطع، مزاعم تحدثت عن وجود مخطط منسوب لجهاز «الموساد» الإسرائيلي لاغتيال قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير وعدد من أعضاء الوفد الباكستاني خلال زيارة رسمية إلى سويسرا.
وكان الصحفي البرازيلي بيبي إسكوبار قد أطلق هذه الادعاءات خلال مشاركته في برنامج حواري استضافه المعلق السياسي اللبناني الأسترالي ماريو نوفال، زاعماً أن الجيش الباكستاني تلقى معلومات استخباراتية وصفها بأنها «موثوقة للغاية» بشأن خطة إسرائيلية لاستهداف منير ومسؤولين باكستانيين آخرين.
وبحسب ادعاءات إسكوبار، فإن المخطط المزعوم جاء على خلفية اجتماعات أميركية إيرانية عُقدت في منتجع بورجنستوك السويسري، بمشاركة وفود من باكستان وقطر.
كما زعم أن إسلام آباد وجهت تحذيراً شديد اللهجة إلى إسرائيل عبر قنوات دبلوماسية، ربما من خلال سلطنة عُمان، تضمن تهديدا بأنها “ستمحو إسرائيل من الخريطة” إذا تم المساس بوفدها.
في المقابل، سارع مسؤولون باكستانيون إلى نفي هذه الرواية، إذ نقل كامران خان، رئيس قناة «إيه آر واي نيوز» الباكستانية، عن مسؤول أمني كبير وصفه للادعاءات بأنها «سخيفة للغاية وهراء كامل».
وأكد المسؤول أن زيارة رئيس الوزراء شهباز شريف والمشير عاصم منير إلى مدينة لوسيرن السويسرية جرت بصورة طبيعية، من دون تسجيل أي حادث أمني أو تلقي أي تحذيرات من فرق الأمن السويسرية أو الأميركية.
وأضاف أن الإجراءات الأمنية الباكستانية ظلت مطبقة طوال مدة الزيارة، مشدداً على أن الحديث عن محاولة اغتيال لا يستند إلى أي معلومات واقعية.
ولم تصدر السلطات الإسرائيلية أو جهاز «الموساد» تعليقاً بشأن هذه الادعاءات، التي تزامنت مع تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية تتعلق بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ملفات العقوبات والترتيبات الأمنية في المنطقة.
تُتاح هذه الصورة أيضا في: العربية
